مطالبات بتحقيق دولي.. ميليشيات الحوثي تنهب رواتب المعلمين... كيف فعلت ذلك؟

 ميليشيات الحوثي تنهب رواتب المعلمين... ومطالب بتحقيق دولي

مطالبات بتحقيق دولي.. ميليشيات الحوثي تنهب رواتب المعلمين... كيف فعلت ذلك؟


29/01/2023

أقدمت ميليشيات الحوثي على نهب مستحقات عشرات المدارس في محافظة إب، واستولت على الحوافز النقدية لدعم المعلمين والعاملين في المدراس التي تقدمها منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف".

وأكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أنّ ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تُعدّ عصابة إجرامية تتعمد بكافة السبل إذلال اليمنيين وتجويعهم وإفقارهم، كما تسببت في تراجع كبير في مستوى التعليم وارتفاع نسب التسرب من المدارس، نقلاً عن موقع "المشهد" اليمني المحلي.

الإرياني: ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تُعدّ عصابة إجرامية تتعمد بكافة السبل إذلال اليمنيين وتجويعهم وإفقارهم

ودعا الإرياني منظمة اليونسيف لفتح تحقيق في الحادثة، ومراجعة الآلية الحالية لصرف الحوافز، والتي مكنت ميليشيات الحوثي من تمرير الآلاف من عناصرها ضمن كشوفات المستفيدين من المشروع، الذي يهدف لتحسين الأوضاع المعيشية للمعلمين والمعلمات والحيلولة دون انهيار العملية التعليمية في مناطق سيطرة ميليشيات الحوثي.

واتهم الإرياني ميليشيات الحوثي بفرض قوائم مستفيدين من المشروع من خارج كشوف موظفي الدولة في قطاع التعليم، في الوقت الذي تمتنع عن صرف مرتبات الموظفين منذ (8) أعوام.

وأضاف: "لم تكتفِ ميليشيات الحوثي بفرض قوائم بالمستفيدين من المشروع خارج كشوفات موظفي الدولة بحجة "المدرسين الفاعلين"، بل عمدت لنهب حوافز المئات منهم، في الوقت الذي تواصل فيه نهب مرتباتهم منذ (8) أعوام، مخلفةً تراجعاً كبيراً في مستوى التعليم، وارتفاع نسب التسرب من المدارس، وأكبر مأساة إنسانية في العالم".

ثلث العاملين في العملية التعليمية في اليمن، والمقدر عددهم بـ (171.6) ألف، لم يتقاضوا رواتبهم منذ (4) أعوام على الأقل

ودعا وزير الإعلام اليمني منظمة اليونيسف لفتح تحقيق في الحادثة، ومراجعة الآلية الحالية لصرف الحوافز، والتي قال إنّها "مكّنت ميليشيات الحوثي من تمرير الآلاف من عناصرها ضمن كشوفات المستفيدين من المشروع الذي يهدف لتحسين الأوضاع المعيشية للمعلمين والمعلمات، والحيلولة دون انهيار العملية التعليمية في مناطق سيطرة الميليشيات".

وكان عشرات المعلمين والمعلمات قد نظموا وقفات احتجاجية بعدد من مدارس محافظة إب، تنديداً بحرمانهم من مستحقات مالية تُصرف كمساعدات من منظمة اليونيسف.

ووفقاً لتقرير نشرته منظمة اليونيسيف العام الماضي، فإنّ ثلث العاملين في العملية التعليمية في اليمن، والمقدّر عددهم بـ (171.6) ألف لم يتقاضوا رواتبهم منذ (4) أعوام على الأقل.

في آب أقدمت الميليشيات الحوثية على فصل أكثر من (20) ألف معلم، وأحلّت مكانهم عناصر تابعة لها

وسبق أن أعلن مسؤولو نقابة المعلمين اليمنيين عن مقتل (1580) معلماً على أيدي ميليشيات الحوثي خلال الفترة من 2015 حتى 2020، منهم (81) من مديري المدارس والإداريين، و(1499) قتيلاً من المعلمين، وقضى (14) من القتلى بسبب التعذيب في السجون الحوثية، في محافظات صنعاء والحديدة وحجة وصعدة.

وتعرّض (2642) معلماً لإصابات مختلفة بنيران الميليشيات، نتج عن بعضها إعاقات مختلفة، إضافة إلى اختطاف وإخفاء (621) معلماً بشكل قسري.

وبلغ عدد المعلمين الذين تركوا منازلهم ومدارسهم في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية ونزحوا منها إلى المناطق المحررة أو إلى خارج اليمن (20.142) معلماً، بحسب مسؤولي النقابة.

وفي مطلع آب (أغسطس) الماضي أقدمت الميليشيات الحوثية على فصل أكثر من (20) ألف معلم، وأحلَّت مكانهم عناصر تابعة لها، وواصلت إيقاف صرف رواتب المعلمين أسوة بعموم موظفي الدولة الذين أوقفت صرف رواتبهم منذ (6) أعوام، رغم أنّها تمكنت من تحصيل ما يزيد على (200) مليار ريال من العملة المحلية مؤخراً، بحسب بيانات حكومية.

 

 



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية