مجدداً.. يمنيون يطالبون بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية بعد هذا الهجوم

مجدداً.. يمنيون يطالبون بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية بعد هذا الهجوم


14/12/2020

أثار الهجوم الذي نفذته جماعة الحوثيين في اليمن، أول من أمس، الغضب داخل الأوساط الشعبية اليمنية، إذ استهدف ملعباً للنادي الأهلي في مدينة تعز (جنوب اليمن)، ما أسفر عن مقتل لاعب ونجله، في وقت نظّم فيه مئات اليمنيين وقفة احتجاجية وسلسلة بشرية تطالب بـ"يمن دون إرهاب الحوثي".

وتدعم تلك الهبّة الشعبية مطالب الحكومة اليمنية بتصنيف الجماعة إرهابية، على غرار ما انتهجته دول عدة نحو حزب الله اللبناني.

وكان النادي قد تمّ استهدافه بقذيفة هاون، وأسفر عن تدمير لافت في بنيانه وخسائر مادية وبشرية تمثلت في وفاة الكابتن ناصر الريمي، وهو لاعب نادي طليعة تعز سابقاً ونجله، أثناء تواجدهما في ساحة النادي الأهلي وإصابة طفلين شقيقين.

الحي الذي يقع فيه النادي هو حي مكتظ بالسكان، ويحوي منشآت ومدارس ومصالح حكومية وخاصة، وسط مدينة تعز

وتجدر الإشارة إلى أنّ الحي الذي يقع فيه النادي هو حي مكتظ بالسكان، ويحوي منشآت ومدارس ومصالح حكومية وخاصة، وسط مدينة تعز.

في غضون ذلك، استنكر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي، لافتين إلى أنّ القصف بتلك الطريقة الممنهجة يندرج ضمن جرائم الحرب، ويُعدّ انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، بحسب ما أورده موقع العربية.

وطالبت الوقفة الاحتجاجية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بإدانة هذه الجريمة، التي راح ضحيتها مدنيون أبرياء غالبيتهم من الأطفال، والعمل على تصنيف ميليشيا الحوثي "جماعة إرهابية"، وفرض العقوبات على قياداتها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وفي سياق متصل، زار فريق من اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان مقرّ النادي الأهالي بمدينة تعز، لمعاينة سقوط المقذوف الذي أطلقته ميليشيا الحوثي على ملعب ميدان النادي.

وأوضحت عضو اللجنة، إشراق المقطري، أنّ الفريق عاين مكان سقوط المقذوف بملعب ميدان النادي، واستلم بقايا المقذوف وفحصها، مشيرة إلى أنّ القصف الحوثي للملعب سبق وصول نحو 30 لاعباً لاستكمال تدريباتهم فيه.


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية