عملية عسكرية جديدة لحاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول... هل لتركيا علاقة بالموضوع؟

عملية عسكرية جديدة لحاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول... هل لتركيا علاقة بالموضوع؟

مشاهدة

13/01/2021

تنفذ حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول خلال النصف الأول من العام الجاري مهمّة في شرق البحر الأبيض المتوسط وفي المحيط الهندي، في إطار العمليات العسكرية التي يقودها التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضدّ تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق.

وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي أمام لجنة الدفاع النيابية: إن "المهمّة التالية لحاملة الطائرات ستكون تعزيز قواتنا المشاركة في عملية شامال"، الشقّ الفرنسي من العملية العسكرية الدولية التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، وفق ما نقلت "فرانس برس".

 

شارل ديغول تنفذ مهمّة في شرق البحر الأبيض المتوسط والمحيط الهندي ضدّ تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق

وستكون هذه أوّل مهمّة تقوم بها حاملة الطائرات الفرنسية منذ مطلع العام 2020، حين أصيب حوالي ثلثي طاقمها تقريباً بفيروس كورونا المستجد.

وذكّرت الوزيرة بأنّ "قرابة 900 جندي يواصلون القتال ضد داعش في إطار عملية شامال" المنضوية في التحالف الدولي لمكافحة التنظيم الجهادي.

 وكانت بارلي قد أعربت عن قلقها من "عودة ظهور" التنظيم المتطرف في العراق وسوريا.

وقالت وزيرة الدفاع خلال مقابلة تلفزيونية: إنّ فرنسا تعتبر أنّ تنظيم داعش ما يزال حاضراً، ويمكننا الحديث حتى عن شكل من أشكال عودة ظهور داعش في سوريا والعراق".

عودة حاملة الطائرات الفرنسية إلى مياه شرق المتوسط تتزامن مع استمرار التوترات بين باريس وأنقرة

وتتزامن عودة حاملة الطائرات الفرنسية إلى مياه شرق المتوسط مع استمرار التوترات بين باريس وأنقرة بسبب خلافاتهما بشأن النزاعين العسكريين الدائرين في سوريا وليبيا، وكذلك أيضاً بسبب أعمال التنقيب عن الغاز التي تقوم بها تركيا في مياه تتنازع عليها السيادة مع كلٍّ من اليونان وقبرص، بالإضافة إلى خلافهما الأخير بشأن الحرب التي دارت بين أذربيجان وأرمينيا في ناغورنو قره باغ.

وقد تأجّج التوتر بين باريس وأنقرة في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، عندما شكّك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ"الصحة العقلية" لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، متّهماً إيّاه بشنّ "حملة حقد" على الإسلام.

الصفحة الرئيسية