عقوبات أمريكية وأوروبية على تركيا... ما الجديد؟

عقوبات أمريكية وأوروبية على تركيا... ما الجديد؟


12/12/2020

أجاز الكونغرس الأمريكي، أمس، فرض عقوبات على تركيا على خلفية اقتنائها لمنظومة الصواريخ الروسية إس 400.

ومرّر الكونغرس الأمريكي بشكل نهائي مشروع قانون التمويل الدفاعي الذي تضمن عقوبات على تركيا، والتي ستستهدف كبرى شركات صناعات الأسلحة وعدداً من رجال الأعمال الأتراك، وفق ما أوردت شبكة "سي إن إن".

 

الكونغرس الأمريكي يجيز فرض عقوبات على تركيا على خلفية اقتنائها لمنظومة الصواريخ الروسية إس 400

 

وفي سياق متصل بالعقوبات على تركيا، قرّر قادة الاتحاد الأوروبي اعتماد حزمة جديدة من العقوبات على أنقرة، بسبب "أنشطتها الأحادية والاستفزازية في شرق البحر المتوسط"، مما أثار غضب أنقرة التي وصفت القرار بأنه ضار بالمصالح المشتركة.

ودعا المجلس الأوروبي، أول من أمس، إلى اعتماد قوائم إضافية بناءً على قراره الصادر في 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 بشأن التدابير التقييدية في ضوء أنشطة التنقيب التركية غير المصرح بها في شرق البحر المتوسط".

من جهتها، قالت تركيا في بيان: إنّ القرار هو أحدث فصل في حلقة متصاعدة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.

وأضاف البيان: "على الرغم من أنّ عدداً من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الرئاسة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي، قد سعت للحوار والاتصال مع تركيا منذ قمة الاتحاد الأوروبي في 1 و2 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، إلا أنه لم يتم وضع جدول أعمال إيجابي في العلاقات بعد بين تركيا والاتحاد".

وأرجعت أنقرة ذلك "إلى الحسابات السياسية الضيقة لعدد قليل جداً من الدول، وبالتالي، لا يستطيع الاتحاد الأوروبي التوقف عن بحثه عن تدابير تقييدية، وهو أمر لا طائل من ورائه".

وفي السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس: إنّ العقوبات الجديدة "تُظهر أنّ الاتحاد الأوروبي لن يقبل بعد الآن أي أعمال مزعزعة للاستقرار في نطاقه"، بينما قال رئيس قمة الاتحاد الأوروبي شارل ميشيل: إنّ الاتحاد يريد "تعاوناً مسؤولاً مع تركيا" بشأن هذه القضية.

 

الاتحاد الأوروبي يقرر اعتماد حزمة جديدة من العقوبات على أنقرة، بسبب أنشطتها الأحادية والاستفزازية في شرق المتوسط

 

وأشارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى أنّ صادرات الأسلحة إلى تركيا "ستتم مناقشتها بين أعضاء الناتو جنباً إلى جنب مع الإدارة الأمريكية المقبلة".

كما دان الاتحاد الأوروبي "الخطوات الأحادية الجانب التي اتخذتها تركيا في فاروشا"، وهي بلدة مهجورة في قبرص تسيطر عليها تركيا حالياً، وقد فتحها القبارصة الأتراك للزيارة في تشرين الأول (أكتوبر).

من جهته، دعا الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إلى "تقديم تقرير عن حالة اللعب فيما يتعلق بالعلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وعن الأدوات والخيارات المتعلقة بكيفية المضي قدماً، بما في ذلك تمديد نطاق القرار المذكور أعلاه للنظر فيه على أبعد تقدير في آذار (مارس) 2021".



انشر مقالك

لإرسال مقال للنشر في حفريات اضغط هنا سياسة استقبال المساهمات
الصفحة الرئيسية