هذه هي أسباب وضع فرنسا على قائمة أعداء تركيا

395
عدد القراءات

2018-04-17

انضمت فرنسا إلى قائمة أعداء تركيا، بعد هجوم قوي من وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بسبب تصريحاته التي أكّد فيها أنّ تركيا دعمت الهجوم الثلاثي على سوريا، وأنّ واشنطن وباريس ولندن نجحت في الفصل بين الموقفين التركي والروسي تجاه سوريا.

الهجوم التركي على ماكرون يعود إلى كشف الرئيس الفرنسي تناقضات أنقرة في التعامل مع الأزمة السورية

واستند جاويش أوغلو، في انتقاده لتصريحات ماكرون، إلى رواية لا تبدو منطقية سياسياً، حين قال إنّ ماكرون كان يرغب بالمشاركة في القمة الثلاثية (التركية الروسية الإيرانية)، التي انعقدت في 4 نيسان (أبريل) الجاري، لكنّه ألغى زيارته إلى أنقرة عندما رُفضت مشاركته في القمة، وفق ما نقلت صحيفة "العرب" اللندنية.

وأعرب الوزير التركي، في مؤتمر صحافي مشترك عقده جاويش أوغلو، أمس، في أنقرة مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، عن أسفه لتفضيل العديد من الحلفاء الأوروبيين للشعبوية، بعيداً عن جدية الموضوع، مضيفاً "ننتظر تصريحاً حول الموضوع يليق بمنصب رئيس جمهورية".

ويرى متابعون للشأن التركي أنّ حكومة أردوغان لا تريد أيّ نقد صادر عن الداخل أو الخارج، وأنّ أيّ موقف ضدّ سياستها هو بالضرورة موقف معاد، لكنّها ترفض أيضاً الاعتراف بأنّ كثرة الانتقادات الموجهة إليها تعود بالأساس إلى شعبوية مواقفها، وغياب الحسّ السياسي عنها، مؤكدين أنّ الهجوم على ماكرون لم يكن لكونه انطلق من وقائع غير دقيقة، ولكن لأنّ كلامه وضع الإصبع على التناقضات التركية.

يذكر أنّ تصريحات الرئيس التركي رجب أردوغان ووزرائه، التي نقلتها قنوات تلفزيونية ووكالات دعمت، في البداية، استهداف الهجوم الغربي لمواقع سورية، ليتراجعوا فيما بعد بالقول إنّهم لا يدعمون طرفي الأزمة.

اقرأ المزيد...

الوسوم: