ميليشيا الحوثيين تستهدف مخيمات النازحين.. تفاصيل

ميليشيا الحوثيين تستهدف مخيمات النازحين.. تفاصيل

مشاهدة

26/01/2019

قتل وأصيب 30 مدنياً في حصيلة أولية، اليوم، إثر قصف صاروخي استهدف مخيماً للنازحين شمالي اليمن على الحدود مع المملكة العربية السعودية.

وبحسب بيان مقتضب من إعلام اللواء الأول قوات خاصة محور حرض، أسفر القصف عن مقتل 10 مدنيين وجرح أكثر من 20، بينهم إصابات خطيرة وسط النساء والأطفال، وفق ما أورد موقع "سبتمبر نت" اليمني.

ميليشيا الحوثيين تقصف مخيماً للنازحين على الحدود مع السعودية وتقتل وتصيب 30 مدنياً

وقال البيان إنّ مليشيا الحوثيين الانقلابية استهدفت مخيم نازحي قرى عزلة شليلة وبني الحدعة لمديرية حرض شمالي غرب محافظة حجة بعدد من صواريخ الكاتيوشا.

وأضاف أنّ "الحصيلة أولية وعدد القتلى مرشح للارتفاع".

وتأتي "المجزرة الحوثية" بعد أقل من شهر على مجزرة قرى شليلة التي راح ضحيتها 6 أطفال وامرأتان، بعد قصف قراهم في عزلة بني الحداد بمديرية حرض، وقد فر الأهالي جراء القصف الحوثي قبيل أن تلاحقهم صواريخ الحوثي إلى مخيمات النزوح.

إلى ذلك، قالت الرئاسة اليمنية أمس إنّ التراخي في تنفيذ اتفاق السويد يدفع الأمور نحو الفشل.

الرئاسة اليمنية: تصعيد الحوثيين وحفر الخنادق وإعاقة المساعدات لا تشير إلى وجود أي نوايا للسلام

وقال مدير مكتب الرئاسة اليمنية، عبدالله العليمي في سلسلة تغريدات، نشرها في حسابه على "تويتر"، "37 يوماً منذ اتفاق استكهولم، و32 يوماً منذ وصول الجنرال باتريك إلى اليمن، ولازالت الأمور كما لو أنها في يومها الأول".

وتابع المسؤول اليمني: "حتى الآن لم نحصل على آلية مزمنة لتنفيذ الاتفاق، يعرقل الحوثيون الاتفاقات وتقدم الحكومة عملاً مسؤولاً، ولا تقارير توضح العرقلة ولا شهادات لحسن التعامل".

وأشار العليمي إلى أنّ "التصعيد المستمر للميليشيات الحوثية والتحشيد العسكري وحفر الخنادق وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية والاعتقالات اليومية لا تشير إلى وجود أي نوايا للسلام".

الرئاسة اليمنية: إن التراخي في تنفيذ اتفاق السويد في ظل انتهاكات الحوثيين يدفع الأمور نحو الفشل

وألمح الوزير اليمني إلى ضعف دور الأمم المتحدة حيال تنفيذ الاتفاق، وقال "إنّ التراخي في تنفيذ الاتفاق وغياب الوضوح (من قبل الأمم المتحدة) في تسمية المعرقلين يشجع هذه الاستفزازات ويدفع الأمور إلى الفشل". وأكد العليمي أن الحكومة اليمنية تدعم اتفاق استوكهولم، وحريصة على إنفاذه.

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية والحوثيون، توصلا لاتفاق في مشاوراتهما في السويد في كانون الثاني ( ديسمبر) الماضي، يقضي بوقف إطلاق النار في الحديدة، وانسحاب قوات الطرفين إلى خارج المدينة الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

 

 

الصفحة الرئيسية