حضرة عنايت خان.. ما هو الدين عند الصوفي؟

حضرة عنايت خان.. ما هو الدين عند الصوفي؟

مشاهدة

كاتب ومترجم جزائري
30/07/2018

ترجمة وإعداد: مدني قصري


حضرة عنايت خان (Hazrat Inayat Khan) (1882- 1927)؛ متصوّف هنديّ، مؤسّس "التصوف العالمي"، وهي حركة روحية تقوم على وحدة كلّ الشعوب والأديان، قدِم من شمال الهند إلى الغرب كموسيقِيّ، مدفوعاً بسيده، لمواءمة الشرق والغرب بواسطة موسيقاه، لكنّه تحوّل بسرعة إلى إدخال ونقل الفكر والممارسة الصوفية إلى الغرب.

تُركّز رسالته حول الوحدة الإلهية على موضوعات الحب والوئام والجمال، واليوم توجد فروع مختلفة لحركة عنايت خان؛ في ألمانيا، وإنجلترا، وأستراليا، وكندا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وهولندا، وروسيا. في كتاباته، مثل:

(The Music of Life) و (The Mysticism of Sound and Music)؛ يربط عنايت خان شغفه بالموسيقى بمساره الصوفي، ومن خلاله يقدّم بياناً بليغاً للموسيقى كخيطِ تناغمٍ مع الكون.

 (The Mysticism of Sound and Music)

أشهر أقوال حضْرة عنايت خان حول مفهوم الدين عند الصوفي ومعرفة الحقيقة:

"لا توجد الكثير من الديانات في العالم، لكن هناك العديد من العقائد، ماذا تعني العقائد؟ العقيدة تعني حجاباً وُضع فوق الدين، هناك دينٌ واحد، والعديد من العقائد".

كلّ هذه العقائد تسمّى: المسيحية، البوذية، الدين العبري، الدين الإسلامي، ...إلخ، وعندما نزيل هذا النقاب، ستجد ديناً واحداً فقط، هذا الدينُ هو دين الرجل الصوفي.

في الوقت نفسه، لا يُدين الصوفي كنيسة، ولا شريعة، ولا أيّ شكل من أشكال العبادة؛ فهو يقول: إنّ هذا العالم هو عالم التنوّع.

من لا يملك الحب قد يقرأ آلاف النصوص القانونية لكنه سيظل يلوم الآخرين على أخطائهم ولن يعرف أبداً أخطاءه هو

يحقّ لكل إنسانٍ أن يختار طعامَه وملابسه وطريقته في التعبير، فما الذي يجعل أتباع عقيدة ما يعتقدون أنّ الآخرين وثنيّون؟

يعتقد الصوفي أننا جميعاً نتبع ديناً واحداً، لكن تحت أسماء وأشكال مختلفة، لكن وراء هذه الأسماء والأشكال، تكمُن روح واحدة، هي نفسها دائماً، وحقيقة واحدة هي نفسها دائماً.

لكن من المؤسف أنّ الكهنة ورجال الدين الأرثوذكس يختلفون مع بعضهم حول هذا الموضوع، حتى في الكليات والجامعات، ولا يقدّم طلاب علم اللاهوت أيّ اهتمام لدراستهم.

قال أحدُ المدرّسين في سويسرا ذات يوم: "لقد قرأنا الكثير من الكتب الدينية، وكنت أستاذاً في علم اللاهوت، لكنّنا نتعلم في الكليات الدراسة دون أن نهتمّ كثيراً بهذا الموضوع، يُعلّموننا كيف نبقى محايدين"، لكنّ هذا الموقف لا يجلب الطموح، يجب أن يكون لدينا موقفٌ مُهتمّ وودود، ووُدّي تجاه الدين الذي نَدرسه والمدرِّس الذي يُدرّسه".

اقرأ أيضاً: ماذا تعرف.. عن الإسلام الصوفي؟

بدأتُ بدراسة جميع الكتب المقدسة في شبابي المبكّر، فإذا كان لديك تعاطفٌ واهتمام إزاء كل شيء تدرسه وتقرؤه، فكل شيء يصير حيّاً، لذا؛ دراستك هذه ستلهمك، وستحصل على منفعة، نتيجة حبك للحقيقة.

قدِم من شمال الهند إلى الغرب كموسيقِيّ

الحقيقة نفسها مشتركة بين جميع الأديان

هؤلاء الطلاب الأكاديميون مهتمّون للغاية بمعرفة أين تختلف المسيحية عن البوذية، وكيف يختلف الدين اليهودي عن الإسلام، إنّهم يهتمون بالاختلافات، ونقاط الالتقاء.

مكان لقاء المعتقدات المختلفة؛ هو مكان الحجّ المقدس، في الهند، مثلاً، لتعليم هذه الفكرة؛ قاموا بإنشاء أماكن للحج عند تقاطع النهرين، الفكر نفسه يشير إلى أنّ كلّ نهر من الحكمة الإلهية التي يُسمّونها ديناً فهو مقدّس، لكنّ المكان الأكثر قداسة هو تقاطع النهرين، من خلال إدراك هذا يؤدّون "حجّ الروح" الحقيقي.

الرؤية الكاملة

أوّل شيء في الدين؛ هو فكرة الله، من هو الله؟ البعض يقول: "فكرتي عن الله هي أن الله في أعلى السماوات، فهو الخالق، القاضي في اليوم الأخير، وهو من يملك أن يغفر لي". ويقول آخر: "فكرتي هي أن الله هو كل شيء، الله مجرّد، كل شيء هو الله. وإذا اعتقد أي شخص بإلهٍ شخصي، فأنا لا أصدق ذلك".

كلاهما على حقّ، لكنهما على خطأ! هما على حقّ إذا رأى كل منهما وجهة النظر الأخرى، وهما مخطئان إذا رأى كل منهما وجهة نظره هو فقط، كلاهما يريان الله المثالي بعين واحدة؛ أحدهما يرى بالعين اليمنى، والآخر بالعين اليسرى، فإن رأيا بكلتا العينين، ستكون الرؤية كاملة.

اقرأ أيضاً: صورة المسيح في التراث الصوفي الإسلامي

القول إنٌ الله مجرّد، كالقول: الله هو الفضاء، الله هو الزمن، هل تستطيع أن تحبّ الفضاء؟ هل تستطيع أن تحبّ الطقس؟ إنهما لا يحتويان على أيّ شيء يمكنك أن تحبه، سوف تجذبك زهرة جميلة أكثر من الفضاء، سوف تجذبك موسيقى لطيفة أكثر من الزمن؛ لذا فإنّ من يقول: "أنا أؤمن بإله مجرد"، لا يملك سوى إيمانه هو فقط، ولا يتلقى أية فائدة، يستطيع أيضاً ألا يؤمن بأيّ إله إلا بإله مجرّد، ومع ذلك فهو ليس على خطأ؛ بل هو على حقّ دون داعٍ.

كل واحد منا، من خلال أفعاله، يحدث تأثيراً على الكون بأسره

إذا دعا شخص روحاً سامية، قائلاً: "إنّها مُخلّص العالم، فليس هناك مبالغة، يمكن لروح شريرة واحدة أن تُلحق الضرر بالكون بأسره إلى حدٍّ كبير، كما يمكن لروح واحدة في حياتها على الأرض أن تحقق الكثير من الخير، بشكل مباشر وغير مباشر، لكل كائن موجود في العالم؛ لأنّ كل نفس مرتبطة حتماً بكامل الكون".

اقرأ أيضاً: هل تحرّرت المرأة في الإسلام الصوفي؟

لكن بالنسبة إلى الصوفي، لا يوجد خلاف حول هذا الموضوع، إذا قال بوذي: "بوذا هو مُخلّصي"، وإذا قال مسيحيٌّ: إنّ "المسيح هو منقذي"، وإذا قال مُسلم: إنّ "محمّد، صلّى الله عليه وسلّم، هو خاتم الأنبياء"، وإذا قال الهندوسي: إنّ "كريشنا هو التعبير عن الله"، يقول الصوفي: "جميعكم على حقّ، لكلّ واحد منكم اسمٌ خاص به، ومن خلاله فأنتم، فردياً وجماعياً، تمثلون ضالتي العليا. فكل هذه الأسماء هي مثلي الأعلى، فأنا أدعُو حبيبي: كريشنا، بوذا، المسيح عليه السلام، محمد صلى الله عليه وسلم، فلهذا السبب أحبّ جميع مُثلكم العليا؛ لأنّ مثلي الأعلى متماثل بها جميعاً".

الصوفي يقول: إذا كان هناك ورع حقيقي، فإنّه لا يهمّ كيف يتم التعبير عنه

للورع تعبيرات مختلفة

الآن نأتي إلى فكرة شكل العبادة، ربما في دين من الأديان يمثل طقسُ حرق الشموع شكلاً من أشكال العبادة، فيما في دين آخر لا يُسمح حتى بترتيل ترنيمةٍ في الكنيسة، وفي دين آخر، ينطق المصلّون باسم الربّ بصوت عالٍ، ويصلون إلى الله من خلال الحركات، وفي دين آخر يوضعُ تمثال بوذا على المذبح للدلالة على السلام، هذه هي تعبيرات مختلفة عن الورع، تماماً كما تتم التحية في الغرب بواسطة إمالة الرأس، وفي الشرق من خلال رفع الأيدي، الشعور هو نفسه، لكنّ الحركات تختلف، ليس مهمّاً إذا كنا نحيّي بهذه الطريقة أو بطريقة أخرى؟ أليست هذه أو تلك تحية دائماً؟

ضرورات كل الأجناس والمجتمعات والدول تختلف في بعض الأحيان، لكن مع ذلك يظل المبدأ الجوهري هو نفسه عند الجميع

الصوفي يقول: "إذا كان هناك ورع حقيقي، فإنّه لا يهمّ كيف يتم التعبير عنه"، فبالنسبة إليه، كلّ طريقة هي مثل أيّة طريقة أخرى.

سافر أحد المتصوفين الشرقيين من إنجلترا إلى الولايات المتحدة، وعلى الباخرة كان هناك يوم أحد قداس بروتستانتي، فحضره. وظنّ الجميع أنه بروتستانتي، ثمّ كان هناك قداس كاثوليكي فحضر الصوفي القداسَ الكاثوليكي، فبدأ المسافرون ينظرون إليه ويتساءلون إن كان كاثوليكياً أو بروتستانتياً، بعد ذلك كان هناك قداس يهودي، وعندما حضره الصوفي بدأ المسافرون يفكرون: إذا كان حاخاماً، فلماذا يحضر كلّ هذه الخدمات الدينية؟

بالنسبة إلى الصوفي، كلّ واحدة من هذه الخدمات تعبير عن الورع، فبالنسبة إليه، لم تكن هذه الخدمات مختلفة.

الشكل لا يصنع فرقاً، فقط شعورنا هو المُهمّ

إذا كان شعورنا جيداً، سواء كنّا في المعبد، أو في سوق، أو في الطبيعة، أو في المنزل، فإننا نعبّر دائماً عن ورعنا الصادق؛ لهذا السبب يحتوي شكلُ صلاة الصوفي على جميع أشكال الصلاة، وتحت كلّ شكل من الأشكال يشعر بتمجيد الخالق الذي هو الشيء الرئيس الذي تجب معرفته في الحياة الدينية.

لكن دعونا نأتي إلى جانب آخر من الدين هو؛ ما هو ممنوع؟ وما هو مسموح به؟ التصور الأخلاقي والأدبي، دينٌ يقول: هذا ممنوع وهذا جائز، ودينٌ آخر يدافع ويسمح بأشياء أخرى، ومع دين ثالث أمور أخرى، لكن ما هذا القانون؟ ومن أين أتى؟

اقرأ أيضاً: الصوفية في الصومال: قيم روحية وأفكار ثورية مناوئة للاستعمار

يأتي هذا القانون من تصوّر الأنبياء أو الفقهاء الذين استمدوا واستخلصوا ضرورات المجتمع، وبالتالي، هناك مثلاً، فقيهٌ وُلد ونشأ في سوريا، وآخر في المملكة العربية، وآخر في الهند، وآخر في الصين. وكل واحد منهم يعيش ويخبر ضرورات مختلفة للناس في عصرهم؛ لذلك لو جمعنا القوانين التي قدّمها الملهِمَون الدينيون كلٌّ في عصره ومجتمعه، فسنجد أنها مختلفة، بطبيعة الحال.

لكن إذا تشاجرنا وتنازعنا في شأنها، وقلنا "ديني أفضل، ودينُك أسوأ، لأن قوانين ديني أفضل وقوانين دينك أسوأ"، فهذا تصرّف خالٍ من الذكاء، فإذا قالت أمة: "إنّ قانوننا أفضل من قانونكم، وقانونكم أسوأ من قانوننا"، فهذا ادعاء لا معنى له؛ لأنّ الأمم تصنع قوانينها بحسب ضروراتها.

ضرورات كل الأجناس والمجتمعات والدول تختلف في بعض الأحيان، لكنْ مع ذلك يظل المبدأ الجوهري هو نفسه عند الجميع.

الاعتبار الذي نوليه للآخرين هو أساس جميع القوانين الدينية

عندما يستيقظ في الإنسان الشعور: "أنا في وضعية لا تختلف عن وضعية الآخر، فإذا تصرفتُ تصرفاً خاطئاً تجاه الآخر فسألتمس له العذر، إنْ هو تصرف تجاهي تصرفاً ظالماً، وسوف أعرّض نفسي لتلقي نفس المعاملة من جانبه"، وعندما يستيقظ تعاطفُ الإنسان تجاه الآخرين، فلن يحتاج إلى أن يعذب نفسه، ويجادل ويناقش في شأن القوانين المختلفة.

الحبّ أعلى من القانون

الحبّ ملهم كبير للقانون؛ فمن لا يملك الحبّ قد يقرأ آلاف النصوص القانونية، لكنه سيظل دائماً يلوم الآخرين على أخطائهم، ولن يعرف أبداً أخطاءه هو، لكن إذا استيقظ الحب في قلبك، فلن تحتاج إلى دراسة القانون، سوف تعرف أفضل قانون؛ لأنّ كلّ القوانين أتت من الحبّ، ومع ذلك يظل الحبّ أعلى من القانون.

الله محبّة

الله ليس القانون، الله محبّة؛ لهذا فإنّ مفهوماً صحيحاً للحياة، ورؤية صائبة للخير والشر لا يمكن تعلّمه ولا تدريسه من خلال دراسة الكتب، ولكن، كما يقول الصوفي "كل الفضائل تتجلى من تلقاء نفسها حين يصحو القلب للحب والخير".

دعونا نأتي إلى جانب آخر من الدين، وهو المعبد، والأهمية التي نمنحها للكنيسة أو الكاهن أو القس، أو إلى بيت عبادة معينة، أو إلى المعبد، أو إلى الباغود (معبد صيني أو ياباني)، أو إلى المسجد، أو الكنيس.

اقرأ أيضاً: زوايا صوفية في الأردن محاطة بأسوار عالية وكاميرات

بالنسبة إلى الصوفي، الطابعُ المقدّس لا ينتمي إلى الأماكن، لكنّ إيماننا هو الذي يجعل الأماكن مقدسة، وإذا كان للكائن إيمانٌ بقداسة مكانٍ بعينه، أو لكنيس أو لمعبد، أو كنيسة، أو لمسجد، فبالتأكيد سيستفيد منه روحياً، لكنّ الطابع المقدس هذا لا ينتمي إلى المبنى، لكن إلى إيمان من يرتبط بهذا المبنى.

ما نحتاج إلى تعلّمه من الدين هو معرفة الحقيقة

الحقيقة لا تفرَض بالمطرقة

إنّ ما نحتاج إلى تعلّمه من الدين شيء واحد فقط: معرفة الحقيقة، ومع ذلك لا يمكن التعبير عن الحقيقة بالكلمات، إننا نكتشف الحقيقة، لكننا لا نتعلمها، ولا نصلها بالدراسة، الخطأ العظيم؛ هو أنّ الرجال يخلطون بين الوقائع والحقيقة، لذلك، فهم لا يعرفون لا الحقيقة ولا الوقائع، ثم إنّ الكثيرين على يقين من حقيقتهم، فيفرضونها على الآخرين بالمِطرقة، فهم يقولون: "أنا لا يهمني إن كان يقيني يؤلمك أو يزعجك، أنا فقط أخبرك بالحقيقة"، مِثل هذه "الحقيقة" التي تفرض بالمطرقة، لا يمكن أن تكون هي الحقيقة، إنها مجرد مطرقة.

اقرأ أيضاً: الطرق الصوفية في تركيا.. عبادة أم سياسة؟

الحقيقة أكثر حساسية، وأكثر ليونة، وأكثر جمالاً من أن تظهر على هذا النحو، هل يمكن للحقيقة أن تؤذي أياً كان؟ إذا كانت الحقيقة كثيفة وخشنة وحادة ومؤلمة، فلا يمكن أن تكون الحقيقة، الحقيقة فوق الكلمات، الكلمات جامدة جداً؛ لذلك فهي لا تعبّر عن الحقيقة؛ بل إنّ الحقيقة فوق المشاعر الحساسة، مثل: الرقة، والتعاطف، والحب، والامتنان. الحقيقة لا يمكن تفسيرها، الحقيقة فوق كلّ انفعال، وفوق كلّ شغف، الحقيقة إنجاز، إنجازٌ لا يمكن وضعه في كلمات؛ لأنّ اللغة لا تملك كلمات للتعبير عنها، ما هي الوقائع (الأحداث)؟ الوقائع هي ظلالُ الحقيقة، إنها تعطي وهماً عن الحقيقة، ويجادل الرجال بشأنها، وفي النهاية لا يجدون شيئاً".

كيف يمكن للمرء أن يصل إلى الحقيقة بفضل ما يسمى بالدين؟ جميع جوانب الدين تساعد في الوصول إلى الحقيقة إذا فهمناها بشكل جيد.

اللامبالاة والاهتمام عند حضرة عنيات خان

الاهتمام يأتي من الجهل، واللامبالاة تأتي من الحكمة، ومع ذلك، ليس من الحكمة التخلي عن الاهتمام برؤية زيف كلّ الأشياء في هذا العالم!

اهتمام الله هو الذي كان السبب المنطقي للخلق، وهذا الاهتمام هو الذي ما يزال يحمل الكون الكامل في وئام، هذا الكون الممجَّد بفضل الجانب المزدوج للكائن الواحد: الحب والجمال.

"إنّ من أدرك اللامبالاة من خلال الاهتمام، لا شكّ في أنّه حقق الانسجام؛ لأنّ الإفراط يجب تجنّبه في اللامبالاة مثلما في الاهتمام؛ لأنّ الكمالَ يكمُن في السيطرة على هذا وذاك".

الخلاصة: إنّ الصوفي يعتقد أننا جميعاً نتّبع ديناً واحداً، لكن تحت أسماء وأشكال مختلفة، لكن وراء هذه الأسماء والأشكال، تكمُن روح واحدة؛ هي نفسها دائماً، وحقيقة واحدة؛ هي الحبّ والجمال.


المصدر:  elishean و revue3emillenaire

الصفحة الرئيسية