بالأرقام.. اليوم العالمي للاجئين يذكّر بمعاناة الملايين حول العالم

بالأرقام.. اليوم العالمي للاجئين يذكّر بمعاناة الملايين حول العالم

مشاهدة

21/06/2018

اليوم العالمي للاجئين، مناسبة يحتفي بها العالم، في 20 حزيران )يونيو( من كلّ عام، وتخصص للتعريف بقضية اللاجئين، وتسلط الضوء على معاناة واحتياجات أكثر من 68.5 مليون شخص حول العالم.

يعرف اللاجئ بأنّه، الشخص الذي يطلب اللجوء والإقامة في بلد آخر غير موطنه لأسباب كثيرة، منها: الحرب والفقر والإرهاب.

واللجوء يمكن أن يكون سياسياً، بسبب الاضطهاد السياسي من النظام الحاكم، ويمكن أن يكون دينياً بسبب الاضطهاد القائم على أسباب دينية في بلده الأم، ويمكن أن يكون لجوءاً إنسانياً، بسبب الحروب أو النزاعات الإثنية أو العرقية، وينتهي في الأغلب بانتهاء الأزمات في الوطن الأم.

ويتم الخلط عادة بين مصطلح "اللاجئين'' و"النازحين"؛ فمصطلح اللاجئين ينصرف إلى الذين هجروا بلدهم إلى بلد آخر، أما المقصود "بالنازحين"؛ فهؤلاء هم الذين انتقلوا داخلياً في بلدهم من منطقة إلى أخرى، وثمة فرق بين المصطلحين.

أرقام

أصدرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة، تقريرها السنوي حول عدد النازحين واللاجئين عام 2017، وتضمن أرقاماً وحقائق تؤكّد أنّ الدول العربية والإسلامية أصبحت المصدر الأول للمهاجرين حول العالم؛ بسبب الحروب والنزاعات، القديمة منها والجديدة والمتجددة.

وذكرت المفوضية أنّه، في عام 2017 شرد شخص قسراً كلّ ثانيتين، بسبب الاضظهاد أو العنف أو النزاع، وغادر 16.2 مليون شخص منازلهم، ليصبح إجمالي عدد اللاجئين 68.5 مليون، مؤكدة ارتفاع عدد اللاجئين خارج بلدانهم بـ 2.9 مليون لاجئ.

وقالت المفوضية: إنّ "أكثر من 655 ألف لاجئ عبروا الحدود من ميانمار إلى مخيمات في بنغلاديش، كما تضاعف عدد النازحين في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 4.4 مليون"، لافتاً إلى أنّ "تركيا تستضيف أكبر عدد من اللاجئين 3.5 مليون".

وأشارت المفوضية إلى أنّ لبنان سجل أعلى نسبة للاجئين في العالم؛ حيث إنّ واحداً من كل 6 أشخاص هم لاجئون.

وأكدت المفوضية في تقريرها السنوي عودة 5 ملايين نازح إلى ديارهم عام 2017.

وإذا كان عدد اللاجئين يمكن إحصاؤه، فإنّ حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشونها تفوق الوصف، فثمة عائلات مفككة وطفولة مشردة وحياة يطاردها الموت في كل تفاصيلها، وبحسب المنظمة العالمية للهجرة؛ فإنّ نحو172301 شخص قتلوا، أو فقدوا، أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط، انطلاقاً من شمال إفريقيا أو الشرق الأوسط، وينحدر هؤلاء بشكل رئيس من إفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط، خاصة سوريا والعراق.

 

الصفحة الرئيسية