العراق "فاترينة" عرض .. 6 أسلحة يستخدمها أردوغان ضد الأكراد

العراق "فاترينة" عرض .. 6 أسلحة يستخدمها أردوغان ضد الأكراد

مشاهدة

13/06/2019

التحركات العسكرية التركية في الشرق الأوسط تلبي رغبتين لدى الرئيس التركي، رجب أردوغان، أولاهما تعزيز نفوذه وطموحه العسكري بالسيطرة على المنطقة، وإحياء الإمبراطورية العثمانية المدحورة، والثانية الترويج للأسلحة التركية محلية الصنع، فالحملات العسكرية التي يشعلها مجنون أنقرة هنا وهناك ليست سوى حملات دعاية لأسلحته، التي يسعى لزيادة صادراتها، لمواجهة العجز في ميزانية الدولة والعملة المحلية المتهاوية، والركود الذي يعانيه اقتصاده.

طبقًا لجمعية المصدرين الأتراك، فقد ارتفعت صادرات تركيا الدفاعية بنسبة 17 بالمئة في 2018 مقارنة بعام 2017. وحطمت هذه الصناعات رقمها القياسي البالغ 1.7 مليار دولار الذي سجلته في نوفمبر وارتفعت إلى 2.03 مليار دولار بنهاية العام. وتستهدف أنقرة تحقيق ما يربو على 3 مليارات دولار من صادراتها من الأسلحة خلال هذا العام، وفقًا لرئيس الصناعات الدفاعية التركية، إسماعيل دمير.

عملية المخلب
القوات المسلحة التركية أعلنت في بيان لها في 28 مايو الماضي، عن بدء عملية برية مدعومة جوًا بمشاركة لواء القوات الخاصة التركية، أطلق عليها اسم عملية "المخلب" زعمت أنها تهدف لتدمير مواقع "حزب العمال الكردستاني" وتصفية مسلحيه في منطقة هاكورك شمالي العراق.

القوات التركية تستخدم في هذه العملية بعض الأسلحة التركية محلية الصنع سواء التي قامت بتطويرها أو التي حصلت على ترخيص بتصنيعها مثل مدافع هاوتزر ذاتية الدفع، وبعض البنادق، ومنظومات صاروخية أرض – أرض، وراجمات الصواريخ متعددة الإسطوانات، بالإضافة إلى طائرات بدون طيار مسلحة وغير مسلحة.

طائرات بيرقدار
الطائرات بدون طيار المسلحة من طراز "بيرقدار تي بي 2"، وهي طائرة تكتيكية من تطوير شركة "بيكار" التركية، توفر الدعم الاستخباراتي والقتالي للقوات التركية شمالي العراق.

هذه الطائرة كان لها دور حاسم أثناء عملية "غصن الزيتون" التي شنها الجيش التركي في منطقة عفرين شمالي سورية، حيث تمكنت من تصفية 449 مسلحًا بشكل مباشر.

هذه الطائرة تتميز بقدرتها على التحليق لمدة 25 ساعة دون انقطاع على ارتفاع قياسي يبلغ 8239 مترا، كما يمكنها إجراء المهام المنوطة بها خلال الليل والنهار على السواء، وتستطيع نقل حمولة تزن 150 كيلوجرامًا، وهي مؤهلة لتنفيذ مهام المراقبة والاستطلاع وتدمير الأهداف بصورة فورية. وهذه الطائرة مزودة بمنظومة تتيح إدارة رحلتها بشكل آلي.

منظومة "بيرقدار تي بي 2" تتكون من ست طائرات ومحطتين أرضيتين للتحكم عن بعد، فضلًا عن ثلاث محطات أرضية أخرى للبيانات، ومحطتين للتصوير بالفيديو، إضافة إلى بعض التجهيزات والمعدات الأخرى الخاصة بالدعم الأرضي لهذه الطائرات.

"بيكار" للصناعات الدفاعية بدأت إنتاج أول نموذج من الطائرة سنة 2007، وقامت بأولى رحلاتها الجوية بعد عامين ، وفي 2011 أبرمت الشركة اتفاقا لتطوير الطائرات وإنتاجها.

طائرات العنقاء
أما الطائرة بدون طيار "العنقاء" من تطوير شركة صناعات الفضاء والطيران التركية (توساش)، فتعمل على جمع المعلومات الاستخبارية، وتوفير المساعدة لمركز العمليات العسكرية، بهدف تحديد الأهداف وتحديد العناصر المعادية بدقة.

"العنقاء" يمكن التحكم بها من خلال الأقمار الاصطناعية، ويمكنها حمل أسلحة يصل وزنها حتى 200 كيلوجرام، ويمكنها التحليق لمدة 24 ساعة بصورة متواصلة، على ارتفاع 30 ألف قدم، وهي مزودة بمنظومة "تحديد الصديق من العدو".

النموذج الأولي لطائرة العنقاء تم تصميمه عام 2013، ثم خضعت لبعض التعديلات التي تلبي حاجات قوات الأمن حتى دخلت الخدمة في الجيش التركي بعد ثلاث سنوات عام 2016 ويوجد لدى قوات الأمن قرابة 20 طائرة من هذا الطراز.

وفي مايو الماضي أعلنت الشركة المطورة عن تزويد طائرات "عنقاء" بنظام رادار محلي الصنع، ليمكنها من أداء مهامها الاستطلاعية والاستخبارية فوق البحار، ولجمع المعلومات عن بُعْد ومن فوق السحب على ارتفاع 30 ألف قدم، لتحديد الأهداف البرية والبحرية ورصد مختلف المواقع.

مروحية أتاك تي-129
من ضمن الآليات المشاركة في عملية "المخلب" مروحية هجومية مقاتلة من طراز "أتاك تي 129"، من تطوير الشركة التركية لصناعات الفضاء، بعد أن أثبتت جدارتها في العمليات العسكرية السابقة التي نفذها الجيش التركي في جنوب تركيا وسورية والعراق.

هذه المروحية تنتمي إلى الجيل الجديد من المروحيات الهجومية ذات المقعدين، والمحرك المزدوج، ويصل وزنها حتى 6 أطنان، ويمكنها التحليق في الهواء بسرعة تصل إلى 294 كم في الساعة، على ارتفاعات شاهقة وفي ظروف جوية مختلفة.

"أتاك تي 129" مجهزة للتزود بترسانة متعددة من الأسلحة، ففضلًا عن مدفع رشاش من عيار 20 ملم مثبت في مقدمتها، تستطيع هذه المروحية حمل 8 صواريخ مضادة للدبابات بعيدة المدى محلية الصنع من طراز "الرمح"، كما يمكنها حمل 12 صاروخًا موجهًا من طراز "جيريت" محلي الصنع، فضلًا عن أربعة صواريخ "ستينجر" (جو- جو)، علاوة على 76 قذيفة.

ويوجد لدى الجيش التركي 23 طائرة مروحية من هذا الطراز، كما تعاقد على شراء 36 مروحية أخرى، ودخل بعضها الخدمة.

بندقية إم بي تي-76
القوات البرية التركية المشاركة في عملية "المخلب" تستخدم بندقية المشاة "إم بي تي-76"، وهي بندقية اقتحام هجومية محلية الصنع، تم تطويرها وتصنيعها بالكامل من قبل شركات الصناعات الدفاعية التركية دون استخدام الدعم الفني من الخارج.

البندقية تزن 4.1 كيلوجرام ، وتتميز بكفاءة عالية للعمل في كافة الظروف الجوية الباردة والحارة والطين والغبار، دون تأثير على قدراتها، وذلك بعد اجتيازها 42 اختبارًا معتمدًا من قبل حلف شمال الأطلسي، لتصبح بذلك البندقية الأولى على مستوى دول الحلف. حيث أثبتت قدراتها وكفاءتها خلال الاختبارات التي جرى بعضها في درجات حرارة تتراوح من 40 درجة مئوية تحت الصفر، حتى درجة حرارة تصل إلى 64 درجة.

ويبلغ المدى الفعال للبندقية 600 متر. وتستخدم رصاصة من عيار 7.62 ملم، وتتميز كاميرا البندقية بعمر افتراضي يصل إلى 12000 طلقة.

صواريخ بورا
القوات المسلحة التركية في عملية "المخلب" تستخدم صواريخ "بورا" أرض – أرض بعيدة المدى من تصنيع شركة "روكيتسان" التركية لأول مرة.

وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، كان قد أشار إلى هذه الصواريخ الباليستية في تصريح له يوم الأربعاء قال فيه إن "الأهداف الإرهابية في [جبال] قنديل وآسوس وغيرها من المواقع أصابتها أسلحة داعمة للنيران البرية محلية الصنع للمرة الأولى".

صاروخ "بورا" الباليستي تم عرضه لأول مرة  في فبراير 2017 في معرض دبي الدولي للصناعات الدفاعية "إيديكس 2017"، الذي يعد أكبر معرض للصناعات الدفاعية في الشرق الأوسط.

في العام نفسه تسلمت القوات المسلحة التركية أول دفعة من هذه الصواريخ التي تمتاز بدقة التوجيه، ويبلغ مداها 280 كيلومترًا وتستطيع حمل رؤوس حربية يصل وزنها إلى 450 كيلوجرامًا.

الراجمات كاسيرجا
ومن الأسلحة التي يستخدمها الجيش التركي لأول مرة في عملية "المخلب" راجمات صواريخ "كاسيرجا" (الإعصار) متعددة الأسطوانات. وتتميز هذه القاذفة بإسطوانات يصل قطر الواحدة منها 302 ملم، ويصل مداها إلى مسافة 80 كم بحلقة الفرامل، و100 كم بدون حلقة الفرامل.

راجمة صواريخ "كاسيرجا تي-300" التركية من تصنيع شركة روكيتسان للصناعات الدفاعية، وهي مصممة على نموذج الراجمة الصينية "دبليو إس-1" في الأساس، غير أن الشركة التركية أضافت لها بعض التقنيات الغربية في تصميمها وتوجيهها، مما رفع كفاءتها مقارنة بالراجمة الصينية الأصلية.

عن "عثمانلي"

الصفحة الرئيسية