هل يعيد السودان الأموال المصادرة من حركة حماس إلى الشعب الفلسطيني؟

هل يعيد السودان الأموال المصادرة من حركة حماس إلى الشعب الفلسطيني؟

مشاهدة

28/09/2021

طالب المسؤول الفلسطيني الكبير القريب من الرئيس محمود عباس وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ الحكومة السودانية بتسليم أصول حركة حماس التي  صادرتها أخيراً.

وقال الشيخ في تغريدة على تويتر: "نتمنى على دولة السودان الشقيقة التي كانت دوماً شعباً وحكومة مع شعب فلسطين أن تسلم الأموال المنقولة وغير المنقولة التي تمّت مصادرتها إلى دولة فلسطين، الشعب الفلسطيني أحوج ما يكون لهذه الأموال وتحديداً شعبنا العظيم الذي يرزح تحت الحصار في غزة".

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مسؤولين سودانيين أنّ سلطات البلاد تمكنت من مصادرة جميع أصول حركة حماس على أراضيها، والتي تضمنت فنادق وعقارات وشركات متعددة الأغراض ومحطة تلفزيونية وعدداً من الأراضي والصرافات.

وقد أوقف السودان كل عمليات تحويل الأموال لحماس وحسابات شركات وأفراد يعملون لصالحها.

حسين الشيخ: نتمنى على دولة السودان أن تسلم الأموال المنقولة وغير المنقولة التي تمت مصادرتها من حماس إلى دولة فلسطين

ونفت حماس علاقتها بالشركات والأفراد التي استهدفتها الحملة في السودان، وقالت إنّ مستثمرين ورجال أعمال فلسطينيين يمتلكون الأصول المصادرة.

وناشدت الحركة رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك "التدخل شخصياً لإيقاف حالات التعرض للفلسطينيين في السودان، المتمثلة في مصادرة استثماراتهم ومنازلهم وأموالهم الشخصية وشركاتهم، التي اكتسبوها بطريقة قانونية، وبعلم مؤسسات الدولة السودانية وموافقتها".

وكان المسؤول البارز في حماس موسى أبو مرزوق قد اتهم حسين الشيخ "بالصيد في الماء العكر".   

وقال أبو مرزوق على تويتر: "ما جرى في السودان هو صراع داخلي لاستجلاب التأييد الأمريكي للشق المدني في حكومة حمدوك في مواجهة العسكر، لعبة رخيصة استُخدم فيها اسم الحركة افتراءً، ومطلوب من السودان تصحيح الموقف وردّ الحقوق إلى أصحابها".

وفي الخرطوم، لم يردّ مسؤول كبير في القوة التي تشرف على عمليات مصادرة الأصول على طلب تعليق، وقالت القوة التابعة للحكومة سابقاً إنها لا تصادر ممتلكات خاصة مشروعة، وإنما تسترد ممتلكات عامة اختُلست خلال فترة حكم البشير الطويلة.

وقد ظل السودان حليفاً لحماس لفترة طويلة في عهد الرئيس السابق عمر البشير، لكن بعد الإطاحة به في عام 2019، سيطرت السلطات السودانية على استثمارات وشركات تقول إنها كانت تحوّل أموالاً للحركة الإسلامية لعدة أعوام.

الصفحة الرئيسية