نجل قيادي إخواني يطلب العفو عن أبيه وشقيقه مقابل اعتزال السياسة... تفاصيل

نجل قيادي إخواني يطلب العفو عن أبيه وشقيقه مقابل اعتزال السياسة... تفاصيل

مشاهدة

28/11/2021

فيما عُرض العديد من الرسائل المسرّبة من داخل السجون في مصر من قبل شباب جماعة الإخوان المسلمين المحكومين في قضايا عنف بالمطالبة بالعفو عنهم مقابل اعتزال السياسة، تجدد الطلب هذه المرّة من عبد الله الحداد، نجل القيادي الإخواني عصام الحداد، مساعد الرئيس السابق محمد مرسي.

وقد طالب عبد الله الحداد، في مقال نشره أحد المواقع الموالية لجماعة الإخوان المسلمين، بحسب ما أورده موقع العربية، بالإفراج عن أبيه وشقيقه جهاد، المحكومين بالسجن (10) أعوام في قضايا التخابر مع حماس، مع تعهده باعتزالهم العمل السياسي، واصفاً حقبة الإخوان بالحقبة التي ولّت ولن تعود. 

وتُعدّ هذه الرسالة هي الأولى من نوعها التي تتبنّى اللهجة نفسها السائدة حول إجراء مصالحات أو العفو من قبل عائلة قيادي في الجماعة، خصوصاً أنّ بعض أفرادها فارّون خارج مصر، وهم من المحسوبين على جبهة الأمين العام للجماعة محمود حسين.

باحث: الرسالة المسرّبة تكشف عن معاناة التنظيم الآن، وأنه يواجه مأزقاً كبيراً في بنيته الداخلية.

وتشهد الجماعة خلافات طاحنة وتنازعاً على القيادة بين جبهة لندن بقيادة القائم بأعمال مرشد الجماعة إبراهيم منير من جهة، وبين جبهة إسطنبول ويتزعمها الأمين العام للجماعة محمود حسين من جهة أخرى. 

من جانبه، اعتبر الباحث في الجماعات الإسلامية عمرو عبد المنعم أنّ الرسالة المسرّبة تكشف عن معاناة التنظيم الآن، وأنه يواجه مأزقاً كبيراً في بنيته الداخلية، لافتاً إلى أنّ الرسالة سوف تفتح خلافات داخل جبهة إسطنبول بقيادة محمود حسين الأمين العام السابق للتنظيم، بحسب ما أوردته جريدة الشرق الأوسط.

واعتبر عبد المنعم الرسالة أنها محاولة لكسب تعاطف دولي مع أسرة الحداد، فالادعاء باعتزال السياسة هو أسلوب مكشوف، حيث لم يتبرأ نجل الحداد في رسالته من العنف وأفكار التنظيم، وهو أسلوب الإخوان الدائم نفسه في ادّعاء المظلومية، وهو ما يضع التنظيم دائماً وعناصره في موضع شك من قبل المصريين، ويؤكد أنّ قيادات الإخوان ما تزال مُصرّة على الأفكار القديمة نفسها.

ولفت عبد المنعم إلى أنّ الرسالة يبدو أنها من أسرة الحداد، وقدّمها الابن عبد الله، وهي تكشف أنّ هناك عائلات في التنظيم ترفض ما يحدث الآن من قيادات الخارج، خصوصاً عقب تخلي القيادات عنهم، وتريد أن تنفصل عن التنظيم؛ لكن عبر ورقة الحديث عن اعتزال العمل السياسي، وليس الاعتراف بالأخطاء التي ارتُكبت في حقّ المصريين.

الصفحة الرئيسية