محادثات تركية أمريكية لبحث التطورات في سوريا والعراق وليبيا .. ما الجديد؟

محادثات تركية أمريكية لبحث التطورات في سوريا والعراق وليبيا .. ما الجديد؟

مشاهدة

23/09/2021

أعلنت الرئاسة التركية أنّ المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن بحث مع مستشارِ الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان التطورات في سوريا والعراق وليبيا.

ويُعدّ لافتاً انخفاض مستوى التمثيل الدبلوماسي في المباحثات، فعلى الرغم من سفر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الولايات المتحدة قبل أيام، للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، فإنه لم يلتقِ حتى الآن بالرئيس الأمريكي جو بايدن، وتشير المصادر إلى أنه لا يوجد اجتماع مجدول بينهما.

وأوضح بيان صادر عن مكتب قالن أنّ الاجتماع الذي جرى في البيت الأبيض تناول العلاقات الثنائية ومسألتي وباء كورونا والتغير المناخي، إضافة إلى التطورات في أفغانستان وسوريا والعراق وليبيا وقبرص وشرقي المتوسط، والتطورات الإقليمية الأخرى، بحسب ما أورده مرصد مينا.

 جرى التشديد على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التركية الأمريكية، وتم تبادل وجهات النظر حول الخطوات الواجب اتخاذها لزيادة التعاون الاقتصادي

وقد تمّ التركيز، بحسب وكالة أنباء الأناضول، على زيادة الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى، وتفعيل الآليات اللازمة لرفع حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى 100 مليار دولار، والتأكيد على ضرورة التعاون الدولي للحيلولة دون حدوث أزمات إنسانية جديدة في أفغانستان، ولإيصال المساعدات الإنسانية إلى البلاد في أسرع وقت ممكن.

وجرى التشديد على الأهمية الاستراتيجية للعلاقات التركية الأمريكية، وتم تبادل وجهات النظر حول الخطوات الواجب اتخاذها لزيادة التعاون الاقتصادي، وكذلك التشديد على أهمية التضامن بين حلفاء "الناتو"، وضرورة حل الخلافات بينهم عبر الحوار والمفاوضات، وتم تقييم الوضع في منطقة القوقاز، والتأكيد على أهمية استمرار الجهود متعددة الجوانب لتحقيق السلام والاستقرار الإقليميين.

اقرأ أيضاً: أردوغان يزور موسكو.. هل تعيد تركيا رسم خريطة حساباتها في الشرق الأوسط؟

يشار إلى أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال أمس الأربعاء: إنه بعد عقدين في أفغانستان يجب على الولايات المتحدة القيام بالمزيد لمساعدة اللاجئين الأفغان، وأضاف في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي بي إس" الأمريكية وتبث يوم الأحد كاملة: "الآن، تفشل الولايات المتحدة في الوفاء بالتزاماتها، لدينا أكثر من 300 ألف لاجئ أفغاني، ولن يكون بمقدورنا الترحيب بالمزيد من اللاجئين الأفغان في تركيا".

وأضاف: "بالطبع يجب أن تفعل الولايات المتحدة الكثير، وعليها أن تستثمر الكثير، لأنّ الولايات المتحدة كانت هناك لأكثر من 20 عاماً، لكن لماذا؟ لماذا؟ يجب أن تجيب الولايات المتحدة عن هذه الأسئلة أوّلاً".

الصفحة الرئيسية