ما النتائج التي تمخضت عن اجتماع الصدر مع تنسيقية الحشد؟

ما النتائج التي تمخضت عن اجتماع الصدر مع تنسيقية الحشد؟

مشاهدة

05/12/2021

رغم تصريحات عضو بمكتب مقتدى الصدر صادق الحسناوي المتعلق بمخرجات لقاء الصدر مع أعضاء "الإطار التنسيقي" والمفاوضات الإيجابية التي تمخّض عنها "تشكيل لجان تنسيقية لاستمرار الحوار وتذليل العقبات"، خرجت وكالات أنباء تؤكد الانقسام الحاد الحاصل بين مقتدى الصدر، وبين الفصائل "الموالية لإيران" والإطار التنسيقي.

واستندت قناة العربية في معلوماتها إلى تكرار رئيس تحالف الفتح في العراق هادي العامري  خلال الاجتماع اتهاماته بتزوير الانتخابات النيابية التي جرت في 10 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

في السياق، أكد مصدر مطلع أنّ نقاشاً حاداً كاد يتطور إلى مشادة كلامية، وقع بين الصدر ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، خلال اجتماع الإطار التنسيقي قبل يومين، لولا تدخل العامري.

انقسام حاد حاصل بين مقتدى الصدر والفصائل "الموالية لإيران" والإطار التنسيقي، وخلافات جوهرية تعرقل الوصول إلى توافقات

فالفجوة بين المتخاصمين السياسيين لم تُحل، وكذلك الجفاء الواضح بين زعيم التيار الصدري، وزعيم ميليشيا عصائب أهل الحق قيس الخزعلي.

في حين، رُجّح أنّ يسعى الإطار التنسيقي، الذي لم يعد بين يديه أيّ أدوات فاعلة لتحقيق مطالبه، إلى التركيز خلال الأيام القادمة بشكل أكبر على خوض معركة قانونية لدفع المحكمة الاتحادية إلى عدم المصادقة على النتائج.

وسوف يستخدم أطراف "الإطار التنسيقي" على الأرجح ما وافقوا عليه سابقاً كسلاح جديد للطعن بمجمل العملية الانتخابية، مثل قرار إلغاء انتخابات الخارج، ومحاولة إحياء البرلمان المنحل.

وسوف تضغط التنسيقية للحصول على عدد من الوزارات، من أجل تعطيل اتخاذ قرارات ذات طابع استراتيجي أو سيادي، أو أيّ قرار يتطلب أغلبية أعضاء الحكومة، بحسب النظام الداخلي لمجلس الوزراء، دون موافقتها.

هادي العامري يكرّر اتهاماته بتزوير الانتخابات، ومشادة كلامية بين المالكي والصدر وجفاء مع الخزعلي.

وكانت وكالة الأنباء العراقية قد نقلت عن صادق الحسناوي قوله: إنّ مخرجات لقاء الصدر مع أعضاء "الإطار التنسيقي" تمخّض عنها "تشكيل لجان تنسيقية لاستمرار الحوار وتذليل العقبات".

وأضاف أنّ "الهدف من اللقاء هو تذليل العقبات بغية تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية، ودخول الإطار التنسيقي فيها يتوقف على تطبيق الاشتراطات والمشروع السياسي الذي يطرحه السيد الصدر".

وأشار إلى أنّ "الإطار التنسيقي لم يرفض تلك الاشتراطات، ولحدّ الآن لم تُعلن اللجان المشتركة التوصل إلى نتائج".

وأضاف أنّ الصدر "تبنّى مشروع الأغلبية السياسية، وبالمقابل ترك الباب مفتوحاً أمام تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية، أو الذهاب إلى المعارضة لتفعيل دورها في المراقبة البرلمانية للحكومة".

وشدّد على أنّ التيار الصدري "لا يتطلع إلى تحوّل العراق لبيوتات سنّية وشيعية وكردية، بل يسعى لأن يتحدث الجميع بالهوية الوطنية العراقية الجامعة، وأن تتراجع الهويات الثانوية".

وتابع: "مشروع التيار الصدري يحظى بقبول من قوى سنّية وكردية، ولحدّ الآن لم يتم عقد أيّ تحالفات، ويبدو أنّ الجميع ينتظرون المصادقة على النتائج النهائية".


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية