"مالي" تلوم فرنسا على التخلي عنها في مواجهة الإرهاب... وهذا رد باريس

"مالي" تلوم فرنسا على التخلي عنها في مواجهة الإرهاب... وهذا رد باريس

مشاهدة

28/09/2021

رفض كل من قائد عملية "برخان" الفرنسية ووزيرة الجيوش الفرنسية تصريحات رئيس وزراء مالي كوكالا مايغا الذي اتهم باريس بأنها تخلت عن بلاده في "منتصف الطريق" وتركتها وحدها تواجه الإرهاب.

وشدد القائد الجديد لـ"برخان" الجنرال لوران ميشون على رفضه لتعبير "التخلي" لدى وصف ما حصل بإعادة ترتيب المنظومة العسكرية الفرنسية في منطقة الساحل، بحسب ما أورده موقع "روسيا اليوم".

وزيرة الدفاع الفرنسية قالت إنّ وصف مالي يرقى إلى إهانة دماء الجنود الفرنسيين الذين لقي 52 منهم مصرعهم في مالي

وقال ميشون بعد اجتماع مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني في نواكشوط: إنه على عكس تصريحات مايغا، فإنّ قرار إجلاء القوات الفرنسية من مواقعها الـ3 في أقصى شمال مالي قد تم النظر فيه وبحثه بعناية منذ نحو 18 شهراً بالتنسيق مع قيادة الدول الـ5 في منطقة الساحل.

من جانبها، رفضت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي بشدة الاتهامات "غير المقبولة و غير اللائقة" بـ"التخلي" عن مالي التي أطلقها رئيس الوزراء المالي خلال كلمته في الأمم المتحدة، والتي بحسب الوزيرة ترقى إلى إهانة دماء الجنود الفرنسيين الذين لقي 52 منهم مصرعهم في مالي.

وكان جندي فرنسا قد قتل برصاص قناص خلال مواجهات مع مسلحين قبل عدة أيام، ليرتفع بذلك عدد الجنود الفرنسيين إلى 52.

وأضافت بارلي: "لا يوجد تخلٍّ فرنسي، أريد أن أصحح المغالطات، عندما يكون لدينا 5000 جندي ونفك الارتباط من 3 نقاط ونعتزم ترك عدة آلاف أخرى، عندما ننشر أحدث المدرعات في منطقة الساحل، ليس هذا هو الموقف الطبيعي لدولة تنوي المغادرة".

وكان رئيس الوزراء المالي قد صرّح في الجمعية العامة بأنّ فرنسا تخلت عن مالي في منتصف الطريق تاركة الماليين وحدهم في مواجهة الإرهاب دون أي تنسيق معهم أو مع الأمم المتحدة، وذلك بتخليها عن عملية برخان وتعويضها بعملية مبهمة المعالم.

وأضاف رئيس الوزراء المالي أنّ "ما حدث يدفعنا للبحث عن شركاء جدد لمكافحة الإرهاب".

الصفحة الرئيسية