زخم مصري ـ سوداني في ملف سد النهضة... فهل تستجيب إثيوبيا؟

زخم مصري ـ سوداني في ملف سد النهضة... فهل تستجيب إثيوبيا؟

مشاهدة

04/03/2021

تطرّق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى ملف سد النهضة، خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الغيني بيساو عمر إمبالو في القاهرة، موضحاً محدّدات الموقف المصري في إطار مفاوضات سد النهضة، في وقت يشهد فيه الملف زخماً في ظلّ تكثيف التعاون بين السودان ومصر.

ويزور الرئيس المصري السودان السبت المقبل، وكانت الدولتان قد وقعتا اتفاقاً عسكرياً أمس، بحضور قادة الجيشين.

في غضون ذلك، أكّد السيسي، بحسب ما أورده موقع سبوتنيك، على استمرار حرص مصر على التوصل إلى اتفاق عادل وملزم لملء وتشغيل السد، بما يراعي عدم الإضرار بدولتي المصب، مجدداً موقف مصر الثابت من حتمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم فيما يخصّ ملء وتشغيل سد النهضة.

قالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي: إنّ السودان ومصر طلبتا الدعم من الدول العربية في ملف سد النهضة الإثيوبي، مطالبة إثيوبيا بالعودة إلى التفاوض والتوقف عن أيّ إجراءات أحادية

يأتي ذلك غداة إصدار وزيري خارجية مصر والسودان بياناً مشتركاً طالبا فيه الجانب الإثيوبي بالعودة إلى التفاوض بشكل جاد لتنتهي التفاوضات إلى اتفاق ملزم للأطراف المشاركة.

وطالبت مصر والسودان الدول العربية، خلال اجتماع للجامعة على مستوى الوزراء، بدعمهما في أزمة السد.

وقالت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي: إنّ السودان ومصر طلبتا الدعم من الدول العربية في ملف سد النهضة الإثيوبي، مطالبة إثيوبيا بالعودة إلى التفاوض، والتوقف عن أيّ إجراءات أحادية.

وأضافت الوزيرة السودانية في تصريحات لقناة "إكسترا نيوز" التلفزيونية المصرية، خلال مشاركتها في اجتماع لجامعة الدول العربية في القاهرة: "نحن شرحنا في الاجتماع التشاوري خطورة الوضع والتطورات كلها، وطلبنا بصورة مشتركة - مصر والسودان - من بقية الدول العربية أن تتفهم الوضع".

وتابعت: "نحن - خاصة في الخرطوم - معرّضون لتهديد كبير جداً وقريب جداً، ولذلك نعمل بصورة جادة لكي يعود إخوتنا في إثيوبيا إلى التفاوض، وليتوقفوا عن أيّ إجراءات أحادية".

ولمّحت الوزيرة، بحسب ما نقله موقع سكاي نيوز، إلى "جهود عبر الطرق الدبلوماسية والتواصل المباشر مع الدول الأفريقية لنشرح لهم الأمر وخطورته".

وأشارت الوزيرة السودانية إلى التنسيق المصري السوداني في هذا الملف، وقالت: إنّ البلدين انتقلا من "خانة إبداء المشاعر الطيبة تجاه بعضنا البعض إلى خانة فعل مثمر ينتج عنه خير لشعبينا".

الصفحة الرئيسية