الحوثيون يشردون عائلات يمنية جديدة... وهذه استغاثاتهم

الحوثيون يشردون عائلات يمنية جديدة... وهذه استغاثاتهم

مشاهدة

02/08/2021

أطلق عدد من الأسر اليمنية استغاثات بخصوص أوضاعهم المعيشية الصعبة في المخيمات بعد تشريدهم من قبل الحوثيين إثر اقتحامهم مدناً يمنية جديدة.

ورغم مرور أسابيع على فرار مئات الأسر اليمنية من محافظة البيضاء، ما يزال هؤلاء يعيشون في العراء بعد أن شردتهم ميليشيات الحوثي من مناطقهم التي اقتحمتها في مديريات الزاهر وناطع ونعمان، في ظل غياب أي تدخل من المنظمات الإغاثية، بحسب ما أورده موقع العربية.

وأطلقت الأسر النازحة نداء استغاثة للحكومة اليمنية والسلطة المحلية ولكل المنظمات الإنسانية والإقليمية والمحلية للتدخل السريع والاستجابة السريعة، وفق ما نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم الإثنين.

هذه الأسر تعاني من أوضاع مأساوية في مناطق جبلية معزولة وعدم توفر أبسط مقومات الحياة

وبحسب بيان الاستغاثة، فإنّ تلك الأسر تعاني من الأوضاع المأساوية في مناطق جبلية معزولة وعدم توفر أبسط مقومات الحياة.

من جهته، دعا ‏مصطفى البيضاني رئيس المركز الإعلامي لمقاومة البيضاء إلى ضرورة الإسراع في إغاثة النازحين جراء بطش وجرائم الحوثي، قائلاً: إنّ النازحين "تركوا ما كان يؤويهم بشكل مفاجئ، والآن لا يملكون ما يؤويهم".

وقال نجيب السعدي مدير الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين للصحيفة: إنّ "النزوح كان كبيراً جداً من مديريتي الزاهر والصومعة التابعتين لمحافظة البيضاء".

وأضاف أنّ "1400 أسرة نزحت إلى مديرية الحد في يافع"، مشيراً إلى أنهم "تواصلوا مع المنظمات الدولية، وتم التنسيق معهم لإرسال فرق الطوارئ لكنّ الاستجابة متأخرة".

وأوضح أنّ عدداً من المنظمات "ستنفذ نزولاً ميدانياً إلى مناطق مديرية الحد يافع للاطلاع على أوضاع النازحين هناك، ولكن بشكل عام الاستجابة ضعيفة جداً، ولم ترقَ إلى مستوى النزوح الذي تم".

وكان مدير عام مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي في محافظة البيضاء محمد الطالبي قد كشف أنّ هناك ما يزيد على 1400 شخص من مديرية الزاهر وحدها نزحوا إلى مديرية الحد بمنطقة يافع، وفقاً لإحصائية ميدانية، وطالب المنظمات الإغاثية الدولية والإقليمية بسرعة التحرك وتقديم أوجه العون لهم.

يشار إلى أنه منذ سيطرة ميليشيات الحوثي على الزاهر منتصف حزيران (يونيو) الماضي، شهدت المديرية نزوحاً جماعياً للسكان جنوباً.

ونزحت أعداد أخرى من مديريتي ناطع ونعمان شرق المحافظة، بعد سيطرة الميليشيا على معظمهما أواخر الشهر الماضي.

الصفحة الرئيسية