الإرياني يقدم أدلة دامغة على علاقة الحوثيين بتنظيم القاعدة الإرهابي

الإرياني يقدم أدلة دامغة على علاقة الحوثيين بتنظيم القاعدة الإرهابي

مشاهدة

07/12/2021

قدّم وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية معمر الإرياني أدلة دامغة على علاقة ميليشيات الحوثي الإرهابية بتنظيم القاعدة.

واتهم الوزير اليمني الميليشيات الحوثية بالتنسيق والتعاون مع تنظيم القاعدة الإرهابي، مستدلاً على ذلك بقيام حكومة الانقلاب في صنعاء بتكريم أحد قادة التنظيم وتعيينه في منصب محلي.

الإرياني يتهم الميليشيات الحوثية بالتعاون مع تنظيم القاعدة الإرهابي، مستدلاً على ذلك بقيام حكومة الانقلاب بتكريم أحد قادة التنظيم وتعيينه في منصب محلي

وقال الإرياني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية سبأ: إنّ "تكريم رئيس حكومة ميليشيا الحوثي الانقلابية للقيادي في تنظيم القاعدة الإرهابي عارف صالح علي مجلي، وتعيينه من قبل الجماعة وكيلاً لمحافظة صنعاء، لدوره في عمليات الحشد والتجنيد، يؤكد التحالف والتنسيق القائم بين الطرفين منذ الانقلاب".

وأوضح الوزير اليمني أنّ الإرهابي عارف مجلي وكنيته (أبو ليث الصنعاني) أحد أخطر قيادات تنظيم القاعدة، وأنّه شارك في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، بينها تفجير ناقلة النفط الفرنسية (ليمبرج) في ميناء المكلا عام 2002، وفي مهاجمة نقاط أمنية، كما أنه واحد من (23) شخصاً من أفراد التنظيم كانوا قد تمكنوا من الفرار أثناء احتجازهم في سجن الأمن السياسي (المخابرات) في صنعاء.

وأضاف أنّ عنصر تنظيم القاعدة عارف مجلي شقيق لاثنين من قيادات التنظيم، وصهر للقيادي البارز في صفوف التنظيم فواز الربيعي، أحد المتهمين الرئيسيين في تفجير المدمرة الأمريكية "يو إس إس كول"، والذي لقي مصرعه في عملية أمنية عام 2006

عارف مجلي وكنيته (أبو ليث الصنعاني) أحد أخطر قيادات تنظيم القاعدة، وشارك في تنفيذ عدد من العمليات الإرهابية، بينها تفجير ناقلة النفط الفرنسية (ليمبرج)

وقد دلّل الإرياني على أنّ هذه الحقائق تثبت التعاون الأمني والاستخباراتي بين ميليشيا الحوثي وتنظيمي "القاعدة" و"داعش"، فضلاً عن أنّها امتداد لعلاقة الطرفين بالنظام، وتنسيق العمليات القتالية بين الطرفين، والحشد والتجنيد في مواجهة الجيش الوطني، في مقابل تمكين عناصر التنظيمات الإرهابية من تحصين معاقلها، وعدم الدخول في مواجهات حقيقية معها.

ولفت الوزير اليمني إلى أنّ الميليشيات الحوثية قامت تتويجاً لهذه العلاقة "بإطلاق (252) من عناصر تنظيم القاعدة، كانوا محتجزين في سجون جهازي الأمن السياسي والقومي، وعقدت تفاهمات ميدانية مع التنظيم في أكثر من منطقة، وتبادلت معه الأدوار الإجرامية المهددة لأمن واستقرار اليمن، ومحيطها العربي والإقليمي، وخطوط الملاحة الدولية".

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة "بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية إزاء الإرهاب الذي تمارسه ميليشيا الحوثي بحقّ اليمنيين، والعمل على إدراجها في قوائم الإرهاب، ودعم جهود الحكومة للتصدي لأنشطتها الإرهابية التي تمثل تهديداً خطيراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي"، بحسب تعبيره.

الميليشيات الحوثية أطلقت سراح (252) من عناصر تنظيم القاعدة، كانوا محتجزين في سجون جهازي الأمن السياسي والقومي

في غضون ذلك، أعلنت الأجهزة الأمنية في محافظة عدن توقيف عدد من المتورطين في عمليات إرهابية، مشيرة إلى أنهم قاموا بها تنفيذاً لأجندة الميليشيات الحوثية، بما في ذلك عملية استهداف موكب محافظ عدن أحمد لملس بمنطقة حجيف، بمديرية التواهي، والتفجير الذي استهدف المواطنين الآمنين في الموقع المحاذي لبوابة مطار عدن بمديرية خور مكسر في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.

وذكرت اللجنة الأمنية بمحافظة عدن في بيان أنّه تأكيداً لما التزمت به بشأن الكشف عن نتائج وتطورات ما تتوصل إليه بخصوص الحادثتين الإرهابيتين، فإنّ الوحدات الأمنية والأجهزة المختصة، وبعد أيام من العمل المتواصل والمكثف، توصلت للجهات المخططة والمنفذة للعمليتين الإرهابيتين.

الأجهزة الأمنية توقف متورطين من الحوثيين في عمليات إرهابية، منها عملية استهداف موكب محافظ عدن أحمد لملس، والتفجير الذي استهدف المواطنين عند بوابة مطار عدن

وأوضحت اللجنة أنّها تمكنت من إلقاء القبض على عدد من المتورطين، الذين أدلوا باعترافات تقرّ بضلوع تلك الجهات في التدبير والتنفيذ للعمليتين الإرهابيتين، مستعرضة نتائج التحقيقات حول الجهات المخططة والمتورطة في العمليتين الإرهابيتين، مع نشر جزء من الأدلة والاعترافات المسجلة، التي جمعتها الأجهزة الأمنية المختصة من العناصر المتورطة التي تمّ القبض عليها بعد عمليات تحرٍّ ومتابعة مكثفة.

وقالت: إنّ التحقيقات أثبتت أنّ التفجير الإرهابي الذي استهدف موكب محافظ عدن ووزير الزراعة والري والثروة السمكية في منطقة حجيف بمديرية التواهي في 10 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وسقط على إثره (5) قتلى من مرافقي المحافظ، "تقف خلفه خلية مشتركة، بتمويل وتوجيه حوثي، بتعاون عناصر إرهابية منفذة، يقودها المدعو محمد أحمد يحيى الميسري، والمدعو أحمد علي أحمد المشدلي البيضاني".

وبيّنت أنّ التفجير الذي استهدف عدداً من المدنيين بمحاذاة بوابة مطار عدن بمديرية خورمكسر في الشهر نفسه، والذي سقط على إثره (5) قتلى وأكثر من (30) جريحاً، تقف خلفه شبكة موجهة وممولة من ميليشيا الحوثي، وقد نفذته عناصر إرهابية يقودها المدعو صالح وديع صالح الحداد.

وأشارت إلى أنّها ستحيل ملفي العمليتين والمتورطين فيها للأجهزة القضائية المختصة، ليتمّ اتخاذ الأحكام الجزائية العادلة بحق كلّ المتورطين، إحقاقاً للحق، وتطبيقاً للعدالة، وانتصاراً لأهالي وذوي الضحايا، وفق ما جاء في البيان.


آخر الأخبار

الصفحة الرئيسية