اشتباكات مسلحة في بيروت... هل يشعل القاضي بيطار الشارع اللبناني؟

اشتباكات مسلحة في بيروت... هل يشعل القاضي بيطار الشارع اللبناني؟

مشاهدة

14/10/2021

دارت اشتباكات مسلحة بين عناصر من حزب الله وحركة أمل من جهة وعناصر مجهولة من جهة أخرى، أدت إلى سقوط قتيل وإصابة 8 أشخاص في العاصمة اللبنانية بيروت، بينهم 3 في حالة خطرة، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وبدأ إطلاق النار بأسلحة الرشاشات، ثم استخدمت أسلحة  RBJبعد اندلاع أعمال عنف قرب موقع احتجاج لحزب الله وحركة أمل ضد قاضي التحقيق في انفجار المرفأ طارق بيطار.

دارت اشتباكات مسلحة بين عناصر من حزب الله وحركة أمل من جهة وعناصر مجهولة من جهة أخرى

هذا، وأطلقت قوات الأمن النار لمنع تقدم المحتجين نحو منطقة عين الرمانة ذات الأغلبية المسيحية، لمنع الاشتباكات بين المتظاهرين الشيعة وأهالي المنطقة، وقد أشعل المتظاهرون النار في مكبات النفايات، وفق ما نقلت قناة "الحرّة".

وانتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي لأعمال شغب وتكسير للسيارات من قبل المتظاهرين، وسقوط جرحى، واستمرار لإطلاق النار.

ومن ناحية أخرى، أظهرت مقاطع فيديو مسلحين ملثمين يطلقون النار من أسلحة نارية باتجاه قوات الجيش، في حين أكد مصدر أمني لمراسل "الحرة" أنه تم إلقاء القبض على قناصين اثنين على الأقل اعتلوا بنايات في منطقة بدارو. 

اندلاع أعمال عنف قرب موقع احتجاج لحزب الله وحركة أمل ضد قاضي التحقيق في انفجار المرفأ طارق بيطار

من جهتها، قالت مديرة الطوارئ في مستشفى الساحل مريم حسن: "وصل قتيل أصيب بطلق ناري في رأسه إلى المستشفى، وهناك 8 مصابين، بينهم 3 في حالة خطرة".

بدوره، دعا رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إلى الهدوء بعد إطلاق النار، وقال في بيان إنه يتابع مع قائد الجيش الخطوات التي تتخذ للسيطرة على الوضع، ودعا لتوقيف المتسببين عمّا حدث.

أمّا الجيش اللبناني، فقد أفاد في بيان أنّ محتجين تعرضوا لإطلاق نار في بيروت أثناء توجههم إلى قصر العدل للتظاهر رفضاً لقاضي التحقيق في انفجار المرفأ.

وأضاف في بيان: "خلال توجه محتجين إلى منطقة العدلية تعرضوا لرشقات نارية في منطقة الطيونة".

وكانت محكمة التمييز في بيروت قد رفضت صباح اليوم الطلب الثاني بتنحية المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي طارق بيطار .

وأفاد مصدر قضائي لوكالة "فرانس برس" أنّ محكمة التمييز المدنية رفضت الدعوى، على اعتبار أنّ الأمر ليس من صلاحيتها، لأنّ بيطار "ليس من قضاة محكمة التمييز".

الصفحة الرئيسية