إيران تتحايل على العقوبات الأمريكية بمساعدة الصين... ما القصة؟

إيران تتحايل على العقوبات الأمريكية بمساعدة الصين... ما القصة؟

مشاهدة

20/06/2021

كشفت صحيفة بريطانية أنّ إيران تستعمل "أسطولا شبحياً" من الناقلات لنقل النفط إلى الصين في مخالفة للعقوبات المفروضة عليها من أجل تمويل برنامجها النووي.

 يأتي ذلك في وقت تخوض فيه الولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة لإعادة إحياء الملف النووي.

 ونقلت صحيفة "ديلي ميل"، بحسب ما أورده موقع الحرّة، أنّ طهران ضاعفت من عدد رحلات ناقلاتها العام الماضي إلى 123 رحلة.

 وتشير الصحيفة إلى أنّ الناقلات تبحر تحت أعلام دول أخرى، وقد هرّبت للصين ما يصل إلى مليون برميل من النفط يومياً العام الماضي.

الناقلات تبحر تحت أعلام دول أخرى، وقد هرّبت للصين ما يصل إلى مليون برميل من النفط يومياً العام الماضي

 ويُحذّر خبراء الاستخبارات من أنّ الأسطول الموسع يظهر أنّ إيران، التي أعلنت المتشدد إبراهيم رئيسي رئيساً لها، تعزز تطوير قدراتها النووية على الرغم من القيود الدولية، بحسب تقرير الصحيفة.

 ويستخدم الأسطول سلسلة من التقنيات للتهرب من العقوبات، وهو يبحر في العالم بشحناته غير المشروعة، بما في ذلك تسجيل السفن في دول صغيرة غير قادرة على مراقبة الناقلات التي ترفع علمها.

 وتتحايل السفن الإيرانية على نظام تحديد الموقع العالمي (GPS)، الذي يبلغ عن موقع السفن، ما يمكنها من الرسو في مناطق محظورة دون كشفها.

 وقالت الصحيفة إنّ صور الأقمار الاصطناعية التي اطلعت عليها تظهر سفناً إيرانية تتحايل على النظام، وتظهر سفناً أخرى تنقل النفط إلى سفن صينية في بحر الصين الجنوبي.

 وتقول الصحيفة إنّ الصين انتهكت الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على النفط الإيراني، وزادت من تعاملاتها السرّية مع طهران خلال الأشهر الـ6 الماضية، وفق بيانات منظمة "متحدون ضد إيران النووية".

 واستخدمت المنظمة صور الأقمار الاصطناعية، وتتبعت على مدار الساعة مسار الناقلات الإيرانية لرصد تحركاتها المخالفة للعقوبات المفروضة على طهران.

 ووفق البيانات، كانت بكين تشتري ما معدله 700 ألف برميل من النفط الإيراني يومياً حتى نيسان (أبريل) الماضي، وبلغت ذروة مشترياتها مليون برميل، ما يجعلها العميل الرئيسي لطهران.

 وقالت الصحيفة إنّ سفناً إيرانية تحمل 18 مليون برميل من النفط يعتقد أنها متواجدة في بحر الصين الجنوبي.

 ويمكن للأسطول الإيراني نقل ما يقرب من 100 مليون برميل من النفط الخام أو الوقود وحوالي 12 مليون برميل من الغاز النفطي المسال، بقيمة إجمالية قدرها 5.5 مليار جنيه إسترليني، بحسب ما تنقل الصحيفة.

الصفحة الرئيسية