ألمانيا تحاول تجفيف تمويل المؤسسات الإخوانية... هذا ما فلعته

ألمانيا تحاول تجفيف تمويل المؤسسات الإخوانية... هذا ما فلعته

مشاهدة

05/05/2021

حظر وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر منظمة "أنصار الدولية" المحسوبة على جماعات الإخوان المسلمين والعديد من المنظمات التابعة لها.

وقال المتحدث باسم وزير الداخلية الألماني ستيف ألتر، عبر موقع تويتر اليوم: إنّ "الشبكة تمول الإرهاب حول العالم بالتبرعات التي تجمعها"، ونقل عن زيهوفر القول: "إذا كنت تريد محاربة الإرهاب، فعليك تجفيف منابع تمويله"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.

وقالت صحيفة تاجس شبيغل الألمانية: إنّ المنظمة كانت تعمل تحت غطاء المساعدات الإنسانية، لتمول العديد من المنظمات الإرهابية وجماعات الإسلام السياسي، من الأموال التي تتحصل عليها من التبرعات.

 

ألمانيا تقرر حظر منظمة "أنصار الدولية" المحسوبة على جماعات الإخوان والعديد من المنظمات التابعة لها بتهمة تمويل الإرهاب

وتابعت الصحيفة الألمانية: حظر وزير الداخلية جمعية "أنصار الدولية" و8 منظمات فرعية موالية لها اليوم، بالإضافة إلى النادي الذي يحمل اسم لاعب كرة القدم أنيس بن حتيرة، الذي كان في السابق محترفاً في نادي هيرتا لكرة القدم.  

وقالت الصحيفة: إنّ الشرطة الألمانية داهمت صباح اليوم 70 مبنى لأنصار وأفراد الجمعية شمال الراين - وستفاليا، وبرلين، وبراندنبورغ، و7 مناطق أخرى، ولكن كان التركيز الأكبر منصباً على عمليات التفتيش في ولاية شمال الراين - وستفاليا، حيث تأسست منظمة الإغاثة المزعومة في عام 2012 .

يُذكر أنه في نيسان (أبريل) 2019، داهمت الشرطة حوالي 90 مبنى خاصاً بمنظمة أنصار الدولية في 9 مناطق، وقبل أسبوعين، وبناءً على طلب من مكتب المدعي العام في دوسلدورف، تم تفتيش الـ 70 مبنى الخاص بالمنظمة والمنظمات التابعة لها بتهمة الاشتباه في تمويل الإرهاب".

وتعرف السلطات الأمنية أنّ شبكة جمعيات وأفراد أنصار الدولية تستخدم التبرعات التي تم جمعها في ألمانيا بشكل أساسي لدعم منظمات إرهابية، بالإضافة إلى ميليشيات مرتبطة بالقاعدة وجبهة النصرة السابقة في سورية، والتي تعمل الآن في محافظة إدلب وحركة الشباب في الصومال.

صحيفة ألمانية: المنظمة كانت تعمل تحت غطاء المساعدات الإنسانية لتمول منظمات إرهابية وجماعات الإسلام السياسي

وتجمع "أنصار الدولية" عدة ملايين يورو من التبرعات كل عام، ففي عام 2018 حصلت على قرابة 10 ملايين تحت غطاء إنساني، مدعية بأنّ هذه الأموال سوف يستفيد منها المسلمون المتضررون في كل من  قطاع غزة وسورية وأفغانستان والصومال ومناطق أخرى.

وتُشكل الشبكة خطراً كبيراً على المجتمع الألماني، لأنها وفقاً لمكتب حماية الدستور تعمل حلقة وصل بين الجماعات السلفية وجماعة "الإخوان"، التي تعتبر أقدم جمعية تنشر الإسلام السياسي في الدول العربية، والمصنفة في الكثير من الدول تنظيماً إرهابياً.

 وتشمل شبكة الاتحادات التي تم حظرها الآن في ألمانيا "مؤسسة أنيس بن حاتيرة"، و"اللجنة الصومالية للإعلام والمشورة" في دارمشتات، و"جمعية حقوق المرأة"ANS و"المتاجر الخيرية " Umma Shop ، ومؤسسة "نداء العالم أفضل".

ووفقاً لدويشه فيله، فقد ذكرت صحيفة "دي تسايت" الألمانية على موقعها على الإنترنت أنّ ما يُسمى بالمنظمات الفرعية كانت مستقلة رسمياً، لكنها في الواقع شبكة تعتمد مالياً على بعضها البعض، و"تخدم الغرض الوحيد المتمثل في إخفاء تدفق الأموال" تحت سيطرة رئيس مجلس إدارة أنصار الدولية.

الصفحة الرئيسية