انفجار قويّ يهزّ كابول.. تفاصيل

انفجار قويّ يهزّ كابول.. تفاصيل

01/07/2019

أصيب 65 شخصاً، على الأقل، بجروح في تفجير بسيارة مفخخة هزّ وسط العاصمة الأفغانية كابول، اليوم، تلته مهاجمة مسلحين لمبنى في وسط المدينة في اعتداء تبنته حركة طالبان.

وأكّد المتحدث باسم وزارة الصحة، الطبيب وحيد الله ميار، على تويتر؛ أنّ "عدد الجرحى وصل إلى 65 جريحاً، بينهم 9 أطفال"، مضيفاً أنّ "فرقنا الطبية والجراحية تقوم على معالجة المصابين"، وفق ما نقلت "فرانس برس".

واستهدف التفجير، الذي وقع في حي بولي محمود خان بكابول، "مركزاً لوجستياً وهندسياً لوزارة الدفاع"، كما يضمّ الحيّ الاتحاد الأفغاني لكرة القدم والاتحاد الأفغاني للكريكت، إضافة إلى مبان عسكرية.

أصيب 65 شخصاً على الأقل بجروح في تفجير بسيارة مفخخة هزّ كابول تلته مهاجمة مسلحين

والتفجير قريب أيضاً من مكاتب شبكة "شامشاد تي في" التي أوقفت بثها لفترة وجيزة، قبل أن تنقل مشاهد عن مكاتبها التي تلقت أضراراً جسيمة.

وتبنّت حركة طالبان الهجوم، على لسان الناطق باسمها، ذبيح الله مجاهد، الذي قال في بيان: إنّ "عدداً كبيراً من المهاجمين نفّذوا هجوم اليوم".

وأعلن المتحدث باسم الشرطة، فردوس فارامارز؛ أنّ "المهاجمين متواجدون قرب برج قلبهار (الذي يضمّ مركزاً تجارياً وشقق سكنية)، وأنّ المنطقة مغلقة".

وأضاف: "توجد مناطق سكنية في موقع الهجوم، وقد أجلت قوات الأمن العديد من الأشخاص المحاصرين".

ومن جهته، أوضح المتحدث باسم وزير الداخلية، نصرت رحيمي؛ أنّ "الاعتداء بدأ بتفجير سيارة مفخخة، ثم هاجم مسلحون مبنى".

وكتب رئيس السلطة التنفيذية الأفغانية، عبد الله عبد الله، في تغريدة؛ أنّ "الاعتداء الذي وقع اليوم يظهر الطبيعة الإجرامية لحركة طالبان".

ويتزامن الاعتداء الجديد مع استئناف طالبان والولايات المتحدة محادثات جديدة، أول من أمس، في الدوحة، من أجل البحث عن حلّ للنزاع الأفغاني، وفق ما أعلن مصدر من طالبان.

وبدأ الطرفان جولة المباحثات الجديدة، في وقت تسعى فيه واشنطن لتحقيق اختراق فيها، قبل الانتخابات الأفغانية، المقررة في أيلول (سبتمبر) المقبل.

وكتب المتحدث باسم الحركة، ذبيح الله مجاهد، على تويتر، أمس: "الجولة السابعة من المباحثات بين ممثلي الولايات المتحدة والفريق التفاوضي للإمارة الإسلامية بدأت في الدوحة".

وقد يسفر الاتفاق المحتمل عن سحب الولايات المتحدة قواتها من أفغانستان، التي غزتها عام 2001، في مقابل تعهّد طالبان بعدم تحويل البلاد لملاذ آمن للجماعات المتشددة، كما كان الحال مع القاعدة، قبل اعتداءات 11 أيلول (سبتمبر) 2001.

 

 

الصفحة الرئيسية