أزمة تمويل التّيار السّلفي وأداء حزب "النور" في انتخابات 2015

الأحد 24 سبتمبر 2017

ملخّص:

يخوض هذا البحث في شأن حزب "النّور" والتيّار السلفيّ، خاصّة مصادر تمويله، موضحًا كيف استغلّ التيّار السلفيّ غياب الرقابة على مصادر الأجنبي عام 2012، كي يؤسّس منظومة اقتصادية خاصّة به، شارحًا مصادر التّمويل الدّاخلية والخارجية للدّعوة السّلفية.
ويذكر تقارير كشفت استعانة الدعوة السلفية بـ"أموال الإغاثة" التي جمعتها لنصرة غزّة وسوريا وليبيا والصّومال"، مما يوضح السريّة التّامة التي ينهجها كل من حزب "النّور" والتيارات السلفية في مصادر تمويلهم، خاصّة الخارجيّة منها.
يتناول البحث، أيضًا، مراحل التّطوّر التنظيميّ الاقتصاديّ للدّعوة السلفيّة وحزب "النّور"  بعد 25 يناير، ومحاكاتها الإخوان في ذلك؛ بل محاولتها استنساخها نموذج الإخوان في ذلك الوقت، وقد استعان الباحث في ذلك بكلام الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، الذي يتحدّث فيه عن ما أسماه "الثّورة التّنظيمية" للدّعوة السّلفيّة.
يختم الباحث بحثه بشرح مراحل الأداء الانتخابيّ لحزب "النّور" بين عامَي 2012- 2015؛ موضحًا تراجع أداء الحزب في الانتخابات، رابطًا إياه بتراجع التّمويل الخارجي للدّعوة السلفيّة، ما يحمل دلالات على مستقبل الحزب السّياسي.

للاطلاع على البحث كاملا الرجاء الضغط هنا 


وسم: