هتاف "الله أكبر" كاد يودي بحياة فرنسي في إسبانيا

الاثنين 20 نوفمبر 2017

أصابت الشرطة الإسبانية فرنسي من أصل مغربي بعيارات نارية يوم السبت الماضي، عند محطة لتحصيل الرسوم قرب الحدود الفرنسية، بعد أن هتف "الله أكبر".

وأفادت الشرطة الإسبانية بأنّ الضباط اعتقدوا خطأً أنه كان مسلحاً؛ حيث كانت تصرفاته "مريبة"، وبدا وكأنّه يمسك بشيء ما داخل سيارته.

وأكدت الشرطة، في بيان لها، أنّ الرجل من أصل مغربي، كان مسافراً برفقة امرأة في سيارة مسجلة بفرنسا، عندما اقترب من المحطة القريبة من بلدة "لاجونكيرا" الحدودية في شمال البلاد، في وقت مبكر من يوم السبت، موضحة أنّه تم إبلاغ دورية للحرس المدني عنه، بسبب تصرفاته "المريبة"، حسبما ذكرت صحيفة "الحياة".

الشرطة اعتقدت خطأً أنّ الفرنسي من أصلٍ مغربي كان مسلحاً حيث كانت تصرفاته "غريبة"

وقال ناطق باسم شرطة كاتالونيا: إنّ "عناصر الشرطة أمروه بالترجّل، فخرج حاملاً بيده شيئاً ما، ثم تحرك نحوهم"، وأضاف المصدر، نقلاً عن عناصر الشرطة الذين كانوا في المكان، هتف الرجل "الله أكبر".

وأشار المصدر الأمني إلى أنّ "عناصر الشرطة طلبوا منه التوقف مراراً، وأطلقوا عيارات نارية في الهواء لإخافته، إلّا أنّه استمرّ بالتقدم نحوهم، فأطلقوا النار عليه في منطقة الورك".
وأكد الحرس الوطني أنّ حياته "ليست في خطر"، ويخضع حالياً للعلاج في مستشفى بمدينة جيرونا، وأشارت الشرطة إلى أن التحقيق جارٍ لكشف ملابسات الحادث.

يذكر أنّ ما يقارب 230 شخصاً قبض عليهم، أو قتلوا، بسبب جرائمهم الإرهابية في إسبانيا، خلال عامي 2013- 2017، ومشاركتهم في التخطيط للهجمات الإرهابية داخل الأراضي الإسبانية، لكنّها لم تدخل في إطار التنفيذ، بحسب دراسة أعدها مدير برنامج الإرهاب العالمي، التابع للمؤسسة "فيرناندو ريناريس" كارولا غارسيا كالفو.

هذا وقد تعرضت إسبانيا لتهديدات إرهابية، في مطلع العام 2016، أطلقها تنظيم "داعش" آنذاك، بــ "فتح باب الجهاد من أجل تحرير المدينتين المغربيتين (سبتة ومليلة)"، دفعت الجيش الإسباني إلى رفع درجة التأهب على المناطق الحدودية التي يُعتقد تسلل الإرهابيين عبرها.


وسم: