متحف اللوفر أبو ظبي.. حوار ثقافات متعددة من خلال الفن

الأربعاء 08 نوفمبر 2017

تتّجه الأنظار اليوم الأربعاء صوب دولة الإمارات العربية؛ حيث سيقام حفل الافتتاح الرسمي لمتحف اللوفر أبوظبي، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وسيفتح هذا الصرح الثقافي أبوابه للجمهور في 11 نوفمبر الجاري.

وكشف متحف اللوفر أبوظبي، عبر موقعه الإلكتروني، عن برنامج حافل بالفعاليات والعروض الفنية المتنوعة لكوكبة من الفنانين من أنحاء العالم، ففي أول أيام الافتتاح يلتقي جمهور المتحف مع فرقة "مبارك العُتيبة" للاستمتاع لأشهر الفنون الشعبية الإماراتية "العيالة"، تليها عروض الأداء التعبيري المفاجئة لفرقة "لوسيندا تشايلدز"، لتقدم بعدها فرقة "آوا من سانغا" الإفريقية استعراض أقنعة الدوغون التقليدية، وفي الساعة الرابعة من اليوم ذاته تقدم شركة الاتحاد للطيران في إطار شراكتها مع متحف اللوفر عرضاً جوياً، تليه وصلة فنية للموسيقي الاماراتي فيصل الساري، ليشهد المتحف عرضاً باهراً بين الموسيقى والأضواء لمجموعة "أف" المتخصص في الألعاب النارية.

هذا وستقام حفلة مسائية للمغني وعازف الغيتار الفرنسي ماتيو شديد، المعروف بـ"ام"، كما سيشهد المعرض مجموعة من ورشات العمل للعائلات والأطفال والشباب، وفق ما جاء في بيان صادر عن متحف اللوفر أبوظبي.

أما اليوم التالي الموافق 12 تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، فستقدم فرقة دار الأوبرا الصينية عرضين مشهورين ضمن أجواء موسيقية حيوية، تليها فقرة الفنانة والكاتبة الإماراتية هند مزاينة  التي ستقدم فقرة موسيقى التلفزيون، ثم يلتقي ضيوف المتحف مع الفنانة المالية المشهورة فاتوماتا دياوارا.

وسيستمتع الحضور يوم 13 تشرين الثاني (نوفمبر) من الشهر نفسه، بأحد تصميمات الفرنسية الشهيرة ميريام غورفانك الأشهر في الأداء التعبيري، تليها فقرة أداء تعبيري للفنان ليمي بونيفاسيو، ثم فقرة لعازف البوق الفرنسي اللبناني إبراهيم معلوف، الذي سيؤدي أغنية "ألف ليلة وليلة" لأم كلثوم بأسلوب الجاز.

وفي 14 من الشهر الجاري، سيكون الجمهور على موعد مع حفل للفنانة الكولومبية توتو لا مومبوزينا، التي تستوحي أغانيها ورقصاتها من مزيج ثقافي متنوع يجمع التقاليد الأفريقية والهندية والإسبانية، والعازف المشهور هاريبراساد شاورازيا.

بدوره  أكد رئيس مجلس إدارة دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي محمد خليفة المبارك، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن برنامج افتتاح متحف اللوفر أبوظبي عقد أمس الثلاثاء، أنّ الطراز المعماري للمتحف يعيدنا إلى تراثنا وثقافتنا وحضارتنا، قائلاً "أؤمن بأنّ الثقافة ستجعل المستقبل أفضل للأجيال القادمة"

من جهته، قال مدير المتحف، مانويل راباتيه "إنّ الفن هو أحد العناصر الأهم في البشرية، فهو ينعكس على عقول الناس كما تنعكس أشعة الشمس على الأزهار".

وأوضح راباتيه أنّ هذا المشروع يبنى على عدة أسس "أولاً المبنى الذي بناه الفنان والعبقري جون لوفيل، وثانياً المجموعات الفنية الموجودة داخله، وثالثاً الجمهور."

وأضاف "اللوفر هو أكثر من متحف أكثر من بناية، هو مكان لحوار الثقافات المتعددة من خلال الفن".

ويقع متحف اللوفر أبوظبي في جزيرة السعديات قبالة العاصمة الإماراتية، ويتضمن أعمالاً فنية ويحتوي تحفاً تاريخية تحمل أهمية تاريخية وثقافية واجتماعية تعود إلى مختلف الحضارات القديمة والوقت الحاضر.
ويضم المتحف، الذي صممه المهندس المعماري الفرنسي جان نوفيل، 23 قاعة عرض دائمة تعكس روح المدينة العربية، إلى جانب قاعات للمعارض المؤقتة، ومتحفاً للأطفال ومقهى ومطعماً ومتجراً ومركزاً للبحوث.

وجاء متحف اللوفر أبوظبي ثمرة اتفاق دولي بين حكومتيّ أبوظبي وباريس في عام 2007، وتمت إعارة اسم اللوفر للمتحف لمدة 30 عاماً، وستعرض فيه أعمال فنية مُعارة من عدد من المتاحف الفرنسية لمدة 10 أعوام حتى استكمال المجموعة الدائمة، وسيمتد برنامج المعارض المؤقتة 15 عاماً.

 


وسم:

    اترك ردا