رئيس تحالف القوى الوطنية في ليبيا: الإسلام السياسي حوّل الثورة إلى فوضى

الأحد 10 ديسمبر 2017

اتّهم رئيس تحالف القوى الوطنية في ليبيا، محمود جبريل، الإسلام السياسي بالانقلاب على الديمقراطية، وتحويل ثورة 17 شباط (فبراير) إلى فوضى بقوة السلاح، كما اتّهمها بإبطال فوز تحالف القوى الوطنية، وإضاعة فرصة أن تكون الانتخابات الماضية مناسبة لبناء الدولة الليبية المدنية، مشيراً إلى أنّ قوى الإسلام السياسي، هي من حولت صفة الثوار إلى وظيفة ووسيلة للارتزاق.

محمود جبريل: قوى الإسلام السياسي هي من حولت صفة الثوار إلى وظيفة ووسيلة للارتزاق

وطالب جبريل، في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط"، بتعهدات مسبقة من كلّ القوى السياسية والمسلحة أيضاً، سواء كانت تابعة لمؤسسة العسكرية أو لميليشيات، باحترام نتائج الانتخابات، قبل إجرائها، قائلاً: "إذا أقيمت الانتخابات، في ظلّ الوضع الحالي، سيحكمها السلاح والمال والإعلام، ولن تكون هناك فرصة للتنافس بين برامج انتخابية حقيقية، يختار من بينها المواطن ما يرى أنّه ينقذ الوطن".

الكتائب المسلحة هي التي تحكم في طرابلس وحكومة الوفاق لا تتمتع بالدعم الوطني

وقال جبريل: "إنّ الكتائب المسلحة التي تعلن ارتباطها بحكومة الوفاق، تعلن ذلك فقط لأنّها تتلقى رواتبها منها، وإنّ رئيس حكومة الوفاق، فائز السراج، لا يمكن أن يبقى لحظة في طرابلس، إذا سحبت الميليشيات المسلحة الغطاء عنه، فحكومة الوفاق لا تحكم الآن في طرابلس؛ بل الكتائب المسلحة، والميليشيات، هي التي تحكم"، لافتاً إلى أنّ حكومة الوفاق في ليبيا تتمتع بدعم الشرعية الدولية، لكنّها لا تتمتع بالدعم الوطني.

جبريل يشيد بجهود الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر في التصدي للجماعات المتشددة في الشرق الليبي

وأشاد جبريل بجهود الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، في التصدي للجماعات المتشددة في الشرق الليبي، وعدّ بقاءه في منصب رئيس القوات المسلحة مرهوناً بقرار من قادة المؤسسة ذاتها.

الدكتور محمود جبريل، قاد المكتب التنفيذي المؤقت (حكومة الثوار)، خلال "انتفاضة فبراير" ضدّ حكم العقيد معمر القذافي.


وسم: