رئيس الرابطة الإسلامية في بريطانيا: الإرهاب جعل الجالية المسلمة "منبوذة"

الأحد 29 أكتوبر 2017

قال رئيس الرابطة الإسلامية ببريطانيا، عمر الحمدون، إنّه لا يوجد تعريف محدد للتطرف، فـ"الحكومة البريطانية مثلاً، تعد كل ما يخالف قوانينها ومبادئها تطرفاً".

وفيما يتعلق بوضع الجالية الإسلامية في بريطانيا أوضح الحمدون، ضمن حوار أجراه معه موقع البوابة بتاريخ 29 تشرين الأول (أكتوبر) الجاري، أنّ المسلمين "لهم حضور قويّ في بريطانيا، وقد تزايدت أعدادهم خلال القرن الماضي"، مستدركاً "أنّهم أصبحوا، خلال السنوات العشر الأخيرة، يعانون من خطاب الكراهية، فضلاً عن التمييز العنصري وانتشار "الإسلاموفوبيا"، كما زاد عدد نزلاء السجون من المسلمين وأصبحوا يمثلون ١٣٪ من السجناء داخل إنجلترا وويلز".
وحول حضور التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا، اعتبر الحمدون أنّ الجماعة "لا تملك" مؤسسات معروفة وواضحة، لكن رموزها وقياداتها "يتمتعون بحضور كبير ومؤثر ولهم أنشطة واضحة في المجتمع البريطاني".
وأضاف أنّ الرابطة الإسلامية تختلف مع جماعة الإخوان "حول ما يتعلق بسيادة القانون في بريطانيا"، مضيفاً أنّ الرابطة تعمل على "نبذ العنف ونشر الإسلام الوسطي في مواجهة ظاهرة "الإسلاموفوبيا"".

الحمدون: رموز جماعة الإخوان وقياداتها يتمتعون بحضور كبير ومؤثر ولهم أنشطة واضحة في المجتمع البريطاني

وفي ردّه على سؤالٍ حول إدانة الأعمال الإرهابية الأخيرة في بريطانيا، أجاب الحمدون بقوله: "الإرهاب يحدث نتيجة تغير قناعة فكرية لدى الشخص، ولذلك فالمساجد والأندية الثقافية تحاول شرح الإسلام بشكل صحيح، والرابطة تُشعِر الشباب بأنّهم جزء من المجتمع البريطاني، وأنّ هذا المجتمع يقدم لهم العديد من الخدمات فلماذا يخربون فيه؟".
يذكر أنّ أوروبا شهدت خلال العام الحالي، عدة هجمات إرهابية من قبل أفراد أو تنظيمات متطرفة منها تنظيم داعش الإرهابي، وهو ما ساهم في إلقاء الضوء على قضايا الإرهاب وحركات الإسلام السياسي كجماعة الإخوان المسلمين والجاليات المسلمة في أوروبا، خصوصاً في بريطانيا التي يسكنها حوالي 2,7 مليون مسلم.

 


وسم: