رئيسة تحرير "الدوحة نيوز" السابقة: النفاق هو أن تتحدث الدوحة عن حرية الرأي

الجمعة 03 نوفمبر 2017

انتقد صحفيون سرّحوا وغادروا مناصبهم في موقع "الدوحة نيوز" القطري، الأمير تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، لما وصفوه "بالنفاق" عندما تحدث عن أهمية شبكة الجزيرة الإعلامية كمنبر لحرية الرأي، وذلك في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" الأمريكية.

وقالت فيكتوريا سكوت، رئيسة التحرير السابقة للموقع، على حسابها بـ"تويتر" إن إدارة تحرير الموقع الإخباري الناطق بالإنجليزية والأشهر في قطر، لم تستطع الاستمرار في عملها بسبب "التنكيل بالصحفيين وتدخّل السلطات القطرية مراراً لمنع نشر تحقيقات وأخبار تتعلق بالمجتمع القطري"، بل وصل الأمر، وفق قولها، إلى "حجب الموقع في قطر في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، واعتقال نائب رئيس التحرير، بيتر كوفيسي، في تموز (يوليو) الماضي بعد نشره تحقيقاً عن اعتقال شخص بسبب تحرشه الجنسي بأطفال وإرغامه على توقيع تعهد بعد مواصلة النشر في تلك القضية.

سكوت: السلطات القطرية تدخلت مراراً بالموقع لمنع نشر تحقيقات وأخبار تتعلق بالمجتمع القطري

وسردت سكوت، الصحفية السابقة في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، عدداً من التحقيقات التي أغضبت السلطات القطرية، على حد وصفها، من بينها "تحقيق بشأن الأوضاع الإنسانية المتردية للعمالة الأجنبية، ومثليي الجنس في قطر، ومعايير السلامة في المراكز التجارية القطرية بعد الحريق المروع بمركز "فيلاجيو" التجاري في الدوحة عام 2012، والذي أودى بحياة 19 شخصا بينهم 13 طفلاً".
تقول سكوت، وفق ما أوردت شبكة "بي بي سي"، إنّ مالكي الموقع اضطروا بسبب تلك المضايقات المتكررة لبيعه لشركة أجنبية مغمورة مقرها الهند، والتي غيرت السياسة التحريرية للموقع تماماً، وهو ما دفع أغلب الصحفيين، الذي عملوا في وسائل إعلامية بريطانية وأمريكية رائدة كـ"سي إن إن" و"بي بي سي"، أن يستقيلوا رفضاً للرقابة.
وذكرت سكوت أمير قطر بهاشتاغ #الصحافة_ليست_جريمة والذي انتشر على تويتر وجلب تضامناً واسعاً من صحفيين حول العالم مع صحفيي الجزيرة الذين كانوا معتقلين في مصر، معربة عن أملها أن يتضامن الأمير مع صحفيي "الدوحة نيوز" و"يدافع عن حرية الرأي" كما يقول.


وسم: