الروبوتات سلاح الإرهابيين الجديد!

الأحد 03 ديسمبر 2017

فرضت تكنولوجيا الحرب والمعدات القتالية والابتكارات المستمرة، مخاوف عالمية من إمكانية استغلالها من قبل  التنظيمات الإرهابية والدول الداعمة لهم، في شن هجمات إرهابية واستهداف مدنيين.

لجنة تابعة لمجلس اللوردات البريطاني تحذّر من حصول الإرهابيين على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي القاتلة

وحذرت لجنة تابعة لمجلس اللوردات البريطاني، من أن الدول الداعمة للإرهاب والإرهابيين قد يحصلون "في المستقبل القريب" على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي القاتلة.

وأشار نائب رئيس قسم البحوث في شركة "تال" الفرنسية العملاقة في مجال شؤون الدفاع، التي تزود الجيش البريطاني بطائرات استطلاع موجهة ألفين ويلبي، إلى زيادة احتمال شن هجمات باستخدام "أسراب" من الطائرات الصغيرة الموجهة التي تستطيع اختيار أهداف محددة من خلال مدخلات بيانات محدودة من البشر، وفق ما أوردت شبكة "بي بي سي".

تنظيم داعش يمتلك بالفعل طائرات موجهة كأسلحة دفاعية تعمل بتوجيه بشري عن بعد

وصرّح أمام لجنة الذكاء الاصطناعي بمجلس اللوردات بأنّ "التحدي التكنولوجي لزيادة هذه الأسراب وأشياء من هذا القبيل لا يحتاج إلى أي خطوة ابتكارية"، مضيفاً أنّها "مسألة وقت وتوازن وأعتقد أنه واقع ينبغي لنا أن نقلق بشأنه".

وقال الأستاذ الفخري في مجال الذكاء الاصطناعي وأجهزة الروبوت في جامعة شيفيلد نويل شاركي، إنّه يخشى من امتلاك جماعات إرهابية مثل؛ تنظيم "داعش" مجموعة من "النسخ السيئة للغاية" لهذه الأسلحة دون تجهيزها بوسائل الحماية لمنع القتل العشوائي.

 

وأضاف شاركي في اجتماع لجنة الذكاء الاصطناعي لمجلس اللوردات أنّ ذلك يزيد القلق بشأن امتلاك الدكتاتوريين المستبدين هذه الأسلحة، التي لن يحملها جنودهم لقتل السكان.

وكشف شاركي أنّ تنظيم "داعش" يمتلك بالفعل طائرات موجهة كأسلحة دفاعية، على الرغم من أنها تعمل حالياً بتوجيه بشري عن بعد.

وقال شاركي، وهو متحدث باسم حملة "أوقفوا الروبوت القاتل"، "لا أريد أن أعيش في عالم يمكن أن تحدث فيه حرب خلال بضع ثوان فجأة ويموت الكثير من الناس قبل أن يستطيع أحدهم وقف ذلك".

وتابع أنّ الطريقة الوحيدة لمنع هذا السباق الجديد للتسلح هي "وضع قيود دولية جديدة لذلك"، وهي خطوة يروج لها في الأمم المتحدة بوصفه عضواً في اللجنة الدولية للسيطرة على أسلحة الروبوت.

واستمعت لجنة مجلس اللوردات، التي تحقق في تأثير الذكاء الاصطناعي على الأعمال والمجتمع، إلى مجالات التطوير في الذكاء الاصطناعي التي يجريها القطاع الخاص، على النقيض من العصور السابقة، التي كان يقود فيها الجيش طرق تطوير التكنولوجيا، ما يعني صعوبة وقوعها في اليد الخطأ.

وكانت مؤسسة أمريكية للأبحاث حذرت مؤخراً من أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الصينية وتطويرها قد يشكلان تهديداً للتوازن الاقتصادي والعسكري للقوى العالمية.

 

 


وسم:

    اترك ردا