الاتحاد الأوروبي يوجّه انتقادات حادة لتركيا

الأحد 04 فبراير 2018

اعتبر الاتحاد الأوروبي اعتقال أعضاء اللجنة التنفيذية للرابطة الطبية في تركيا، وتراجع السلطات عن تنفيذ قرار المحكمة بالإفراج عن رئيس منظمة العفو الدولية في البلاد، تانر كيلي، أحدث التطورات المثيرة للقلق في تركيا.

الانتقادات جاءت بسبب اعتقال أعضاء الرابطة الطبية في تركيا وعدم الإفراج عن رئيس منظمة العفو الدولية

وأشار البيان المشترك، الذي صدر أول من أمس، عن كلّ من الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، والمفوّض الأوروبي المكلف "سياسة الجوار" يوهانس هان، إلى أنّ هذه التطورات تقوّض سيادة القانون، واستقلال وحيادية القضاء في تركيا، وفق تعبيرهما.

ورأى المسؤولان الأوروبيان، أنّ عدم تنفيذ الأحكام القضائية، واستمرار احتجاز صحفيين، يعدّ سوابق مؤسفة تُضاف إلى سلسلة تصرفات تركية، مبينان أنّ كلّ هذا يثير شكوكاً جدية حول إمكانية وجود إنصاف قانوني حقيقي في البلاد، كما جاء في البيان.

ويتوقّع الاتحاد الأوروبي، كما جاء في بيان موغيريني وهان، أن تعمد السلطات التركية إلى تنفيذ قرارات القضاء، خاصّة قرار المحكمة الدستورية، المؤرَّخ في 11 كانون الثاني (يناير) 2018، وإطلاق سراح الصحفيين دون إبطاء.

ممارسات تركيا والاعتقالات العشوائية تقوّض سيادة القانون واستقلال وحيادية القضاء

وحرص المسؤولان الأوروبيان على التذكير بأنّ إدخال تحسينات ملموسة ودائمة، في مجالات سيادة القانون والحريات الأساسية، تعد شروطاً مهمة لأيّ تحسّن محتمل للعلاقات بين الاتحاد وتركيا.

ويأتي موقف موغيريني وهان، تزامناً مع أنباء عن تحضيرات حثيثة لعقد قمة أوروبية – تركية، في وقت لاحق من هذا العام، وحسب متحدث باسم المفوضية الأوروبية: فإنّ "هذه القمة ممكنة، لكن لم يُحدد موعدها بعد".

رئيس منظمة العفو الدولية  تانر كيلي

 


وسم: