ارتفاع عدد البلدان التي طالها الإرهاب

الأربعاء 15 نوفمبر 2017

حصدت الهجمات الإرهابية، في مجملها، ما يقارب 25673 شخصاً خلال عام 2016، بتراجع 22% عن عام 2014 الذي كان أكثر دموية.

الإرهاب يحصد ما يقارب 25673 شخصاً خلال عام 2016 بتراجع 22% عن عام 2014 الذي كان أكثر دمويةً

وأظهر مؤشر الإرهاب العالمي، الصادر اليوم الأربعاء الموافق 15 تشرين الثاني (نوفمبر) 2017، تراجعاً في عدد القتلى، جراء الهجمات الإرهابية خلال عام 2016، مقابل ارتفاع عدد البلدان التي يطالها الإرهاب؛ حيث ارتفع عدد البلدان التي شهدت سقوط قتلى بسبب الإرهاب، من 65 بلداً عام 2015، إلى 77 بلداً عام 2016، وأكثر الدول تضرراً من العمليات الإرهابية، هي: سوريا، وباكستان، وأفغانستان، ونيجيريا، والعراق، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وأكّد التقرير، الذي أعده "معهد الاقتصاديات والسلام الأسترالي للأبحاث"؛ أنّ العراق بقي في الصدارة، من حيث عدد ضحايا الهجمات الإرهابية خلال العام 2016، نتيجة تزايد الاعتداءات التي ينفذها تنظيم "داعش" ضدّ المدنيين، مع تراجع مناطق سيطرته، محذراً من احتمال مغادرة عناصر التنظيم في العراق وسوريا، للانضمام إلى فروع متطرفة للتنظيم في بلدان أخرى.

ارتفع عدد البلدان التي شهدت سقوط قتلى بسبب الإرهاب من 65 بلداً عام 2015 إلى 77 بلداً عام 2016

ولفت التقرير إلى أنّ الوضع في أفغانستان "أكثر تعقيداً"، موضحاً أنّه في حين حدّت حركة طالبان من العمليات الإرهابية التي تنفذها، لا سيما ضد المدنيين، إلّا أنّها تسببت بسقوط حوالي 18 ألف قتيلٍ في مواجهات عسكرية عام 2016، وهي أعلى حصيلة منذ اندلاع الحرب عام 2001، لتسيطر على 11% من الأراضي الأفغانية في نيسان (أبريل) 2017.

معهد الاقتصاديات والسلام الأسترالي يحذّر من احتمال مغادرة عناصر داعش في العراق وسوريا إلى فروع متطرفة للتنظيم في بلدان أخرى

وذكر التقرير أنّ عام 2016 كان الأكثر دموية، في الدول الأوروبية وغيرها من الدول المتطورة، منذ 1988، باستثناء 11 أيلول (سبتمبر) 2017.

يذكر أنّ أول مؤشر عالمي للإرهاب صدر في آذار (مارس) 2012، وقام بترتيب الدول الأكثر تأثراً بالإرهاب، مع تحليل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بذلك.
واستند المؤشر على بيانات من قاعدة بيانات الإرهاب العالمي، التي يتم جمعها وترتيبها من قبل "الاتحاد الوطني لدراسة الإرهاب والردود على الإرهاب" (start)، ومقرّه في جامعة ميريلاند الأميركية؛ إذ جُمعت عشرات المؤشرات لـ 158 دولة، على مدى السنوات العشر الماضية.

 


وسم: