ألمانيا تحذّر من الأطفال المقاتلين

الخميس 28 ديسمبر 2017

حذرت ألمانيا، من مواجهة مخاطر جديدة على أيدي الجهاديين، لافتاً إلى أنّه كلّما تفكّك تنظيم داعش في سوريا والعراق، زاد خطر حدوث هجمات في أوروبا.

السلطات الأمنية الألمانية تخشى هجمات إرهابية ينفّذها قصر من الذين عاشوا في مناطق الحرب

وأكّد رئيس مكتب حماية الدستور بهامبورغ (الاستخبارات الداخلية)، تورستن فوس، أنّ الخطر لا يمكن أن يصدر من الجهاديين البالغين فحسب، بل من أطفال تم تجنيدهم للقتال.

وقال في تصريح لصحيفة، "هامبورغر أبندبلات" الألمانية، في عددها الصادر، اليوم الخميس: "هناك ما يدعو للقلق من نمو جيل جديد للجهاد" مضيفاً، أنّ القصّر، الذين عاشوا في مناطق الحرب، تعرضوا غالباً لدعاية جماعية احترافية. لافتاً إلى أنّه من الممكن إرسالهم بكثافة إلى أوروبا في المستقبل، في ظلّ الخسائر العسكرية للتنظيم، وتابع قائلاً: "يتعين علينا الاستعداد لذلك في هامبورغ أيضاً"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

الخطر لا يمكن أن يصدر من الجهاديين البالغين فحسب  بل من أطفال تم تجنيدهم للقتال

وذكر فوس، أنّ السلطات الأمنية الألمانية، تخشى هجمات ينفّذها قصّر، وتشكّل هذه المشكلة إحدى التحديات الكبيرة للسلطات في المستقبل، وأشار إلى أنّ هذه المسألة ملحّة، بشكلٍ خاص، فيما يتعلق بالأطفال الذين ذهبوا إلى مدارس سيطر عليها تنظيم داعش، وتربّوا هناك على أنّهم "أطفال مقاتلون"، حسب تعبير رئيس الاستخبارات المحلية بهامبورغ.

وذكر فوس، أنّ الكثير من هؤلاء الأطفال عاشوا في مخيمات للاجئين، في سوريا مثلاً، مضيفاً: "يجب علينا أن نسأل أنفسنا حول كيفية التعامل مع هذه المسألة، عندما يأتي هؤلاء الأطفال إلينا"، وذكر أنّه "لا بدّ من القيام بكلّ شيء ممكن حتى لا ينشأ نوع جديد من القتلة".


وسم: