السلطنة

الإباضية طريقة ثالثة للإسلام تتبنى التسامح وتنفتح على الثقافات

في زمن الانقسام بين السنة والشيعة في القرن السابع، وُلد فرعٌ ثالث من الإسلام. والإباضية هي اليوم الوريث الرئيسي لهذا الفرع. وسلطنة عُمان هي ملجأٌ لهذا الإسلام المتسامح . الإباضيون ليسوا سُنة ولا شيعة، على الرغم من أنّ ممارساتهم الدينية تُقرّبهم من ا...

اقرأ المزيد

سلطنة عُمان تواجه تحدياتها بإستراتيجية من شقين

من الصعب الاعتماد حالياً، في منطقة الخليج العربي، على الموارد العامة لتلبية الطلب المتزايد على الوظائف، وعلى تطوير البنية التحتية، وعلى الجهود الرّامية إلى بناء اقتصاد أقل اعتماداً على عائدات النفط. أما بالنسبة للمسؤولين الذين يسعون للحصول على تمويل ...

اقرأ المزيد