فرنسا تحيي الذكرى الثانية لاعتداءات باريس الدموية

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.

324
عدد القراءات

2017-11-13

تحيي فرنسا اليوم الإثنين 13 تشرين الثاني( نوفمبر) الذكرى الثانية لاعتداءات باريس الدموية التي قتل فيها 130 شخصاً وأصيب أكثر من 350 آخرين في هجمات متزامنة نفذها إرهابيون في العاصمة باريس وضواحيها.
وتبقى هذه الاعتداءات الدموية، التي تخلد فرنسا ذكراها الثانية بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأعنف في فرنسا منذ الحرب العالمية الثانية، ما دفع السلطات إلى تبنّي سياسة أمنية تتماشى مع مستوى التهديد "الداخلي" الذي يبقى مرتفعاً وغير مسبوق، وفق ما ذكرت وكالة "فرانس بريس" للأنباء.

عامان على اعتداءات نوفمبر في باريس والتحقيقات مستمرة

ودفعت هذه الهجمات فرنسا للانضمام إلى عمليات عسكرية دولية تستهدف تنظيم داعش الذي أعلن مسؤوليته عن الهجمات، وغيرها من الجماعات الإسلامية المتشددة في العراق وسوريا وأماكن أخرى.

البرلمان الفرنسي لم يبق بمنأى عن الوضع الراهن؛ حيث أقر تشريعات، أحدثها قانون يبدأ سريانه في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري، يمنح الشرطة صلاحيات أوسع في تفتيش الممتلكات والتنصت وإغلاق مساجد وغيرها من المواقع التي تشتبه السلطات في أنها تروج للكراهية.
وساعدت الإجراءات الاستثنائية وكالات المخابرات في إحباط أكثر من 30 هجوماً في العامين الماضيين، بحسب بيان لوزارة الداخلية الفرنسية.

السلطات الفرنسية تحبط أكثر من 30 هجوماً ارهابياً في العامين الماضيين

وما يزال صلاح عبد السلام الناجي، الوحيد من الإرهابيين الذين نفذوا اعتداءات باريس، يرفض التحدث إلى القضاة الفرنسيين. وهو يخضع لحراسة مشددة أكثر من أي مسجون آخر منذ توقيفه في 27 نيسان (أبريل) 2015 في فلوري ميروجيس (جنوب باريس). حتى لا يقوم بأي محاولة للهرب أو الانتحار، وتتم مراقبته بالكاميرات طوال الوقت.
بالمقابل ما يزال العديد من الناجين من هذه الاعتداءات تحت تأثير الصدمة، ويجدون أنفسهم مضطرين للخضوع لعلاج نفسي لمتابعة حياتهم.

ما يزال العديد من الناجين من اعتداءات باريس تحت تأثير الصدمة ويجدون أنفسهم مضطرين للخضوع لعلاج نفسي

يذكر أن يوم الثالث عشر من تشرين الثاني(نوفمبر) 2015، شهدت فرنسا الهجوم الأكثر دموية؛ حيث استهدفت سلسلة هجمات إرهابية استعملت فيها الرشاشات والمتفجرات ملعب استاد فرنسا قرب باريس ومطاعم عدة، ومسرح باتكلان بالدائرة الـ11.

 

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: