الدوحة تستضيف احتفالاً إيرانياً بثورة الخميني

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.

48
عدد القراءات

2018-02-12

استضافت الدوحة احتفالاً إيرانياً بمناسبة الذكرى الـ39 لثورة الخميني، بمشاركة مئات الأشخاص.

وتخلّل الاحتفال بعض المقطوعات الموسيقية، وإلقاء كلمات باللغتين؛ العربية والفارسية، إضافة إلى برامج مختلفة، شارك فيها مقيمون إيرانيون، ومواطنون قطريّون، وفق ما نقلت صحيفة "الخليج" الإماراتية.

المبعوث الإيراني إلى قطر: الاحتفال يعكس التقارب الشديد بين بلاده والدوحة

وقال المبعوث الإيراني إلى قطر، محمد علي صبحاني، إنّ الاحتفال يعكس التقارب الشديد بين بلاده وقطر، معرّجاً على الثورة الإسلامية، التي قال إنّها "قامت من أجل إنهاء الغطرسة التي سادت إيران لأعوام"، على حدّ قوله، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الإيرانية، التي أكّدت، بدورها، أنّ استضافة قطر للاحتفال، "دليل على التناغم بين البلدين، الذي ساد الأوساط السياسية في الفترة الأخيرة".

وتأكيداً للروابط بين الدوحة وطهران، بعث أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، برقية تهنئة إلى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، بمناسبة ذكرى الثورة.

كما بعث عدد من المسؤولين القطريين برقيات مماثلة، منهم: عبد الله بن حمد آل ثاني، نائب الأمير، وعبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية.

في المقابل، زعم وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أنّ بلاده ليست "ودودة جداً" تجاه إيران.

رغم التناغم الإيراني القطري وزير خارجية الدوحة يزعم أنّ بلاده ليست ودودة جداً تجاه إيران

وأضاف الوزير، أمس، خلال مقابلة مع "سي. إن. إن": "لسنا ودودين جداً تجاه إيران، نريد منطقة يعمّها السلام، نتشارك حدوداً مع إيران، كما نتشارك الحدود مع السعودية، لدينا خلافات فيما يتعلّق بالسياسات الإيرانية، ونتشارك معهم حقول طاقة، أكبر حقل غاز".

وتابع: "هذه الخلافات، وهذه الصراعات بيننا في المنطقة، لن تُحلّ في أرض المعركة، بل سيتم حلّها عبر الحوار".

يذكر أنّ وزير الدولة للخارجية القطري، سلطان بن سعد المريخي، كان قد وصف إيران، خلال افتتاح أعمال الدورة الــ 148 العادية، لمجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، بــ "الشريفة."

ولا تخلو السياسات القطرية من التضارب والارتباك بشأن التعامل مع إيران؛ فتارة تزعم أنّ علاقتهما إستراتيجية ووثيقة، وتارةً تتحدّث عن مسافة، لكنّ المعطيات السياسية تشير إلى أنّ قطر اختارت الوقوف مع إيران، وتبنّي خياراتها في المنطقة، على حساب المصالح العربية والخليجية.

يذكر أنّ المعارضة القطرية في الخارج، حذّرت من التسلط الإيراني المتنامي في الدوحة، مؤكّدة أنّ النظام القطري "قد سلّم بلاده إلى الهيمنة الإيرانية، على حساب ثوابتها في علاقتها مع الدول العربية الأخرى، وأهمّها السعودية".

جانب من الاحتفال
 

اقرأ المزيد...

الوسوم: