الجزائر تساعد في حماية الولايات المتحدة من التطرف

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.

406
عدد القراءات

2017-12-03

التحق عدد من الأئمة الأمريكيين في برامج محاربة التشدد والتطرف الديني التي تعقد في الجزائر برعاية وزارة الشؤون الدينية الجزائرية.

6  أئمة من الولايات المتحدة في الجزائر لاستلهام الأفكار من تجربة الجزائر في مواجهة التشدد الديني

وكشف وزير الشؤون الدينية الجزائري محمد عيسى، عن قدوم 6 أئمة من الولايات المتحدة إلى الجزائر لاستلهام الأفكار من تجربة الجزائر في مواجهة التشدد الديني، خلال المشاركة ببرامج الوزارة في مجال محاربة التشدد والتطرف الديني، وفق ما أوردت صحيفة "الخبر" الجزائرية.

وأوضح عيسى أنّ الهدف من تأهيل هؤلاء الأئمة هو "حماية الولايات المتحدة من التطرّف الديني"، مضيفاً أنّ واشنطن أوفدت أكثر من مسؤول إلى الجزائر لاستلهام الأفكار من تجربة الجزائر في مواجهة التشدد الديني.

الجزائر تستقبل مفتين من روسيا ودول البلقان وسنغافورة لتأهيلهم عن طريق إشراكهم في برامج مواجهة التشدد الديني

وأفاد الوزير الجزائري أنّه سيتم إرسال أئمة جزائريين إلى كندا للهدف ذاته؛ حيث كان من المقرر، حسب الوزير، إحياء ذكرى المولد النبوي في مسجد بمقاطعة كيبك، الذي كان مطلع العام الجاري مسرحاً لاعتداء مسلح من طرف مسيحي متشدد ذهب ضحيّته مسلمون.

وصرح عيسى أنّ وزارته تستقبل قريباً مفتين من روسيا ودول البلقان، وسنغافورة، وكذا طلبة العلم الشرعي من أندونيسيا، لتأهيلهم عن طريق إشراكهم في برامج مواجهة التشدد الديني.

وذكر عيسى أنّ 120 إماماً جزائرياً مرحب بهم في فرنسا، مشيراً إلى إرسال دفعة من الأئمة إلى إيطاليا.

يذكر أنّ الجزائر اعتمدت بنجاح مقاربة ناعمة وصلبة على السواء، لإعادة دمج المقاتلين الإسلاميين السابقين في المجتمع. وساهمت المقاربة الجزائرية في إنهاء النزاع، وإعادة دمج نحو 15 ألف مقاتل سابق في المجتمع، في تجربة تثير التفكير، وتشكّل نقطة انطلاق مفيدة لتطوير مبادرات ترمي إلى فكّ ارتباط الأفراد عن التطرّف العنيف والمجموعات الجهادية في دول أخرى.

وزير الشؤون الدينية الجزائري محمد عيسى(أرشيفية)

 

اقرأ المزيد...

الوسوم: