وفاة الفنان التشكيلي الأردني مهنا الدرة.. ماذا تعرف عنه؟

وفاة الفنان التشكيلي الأردني مهنا الدرة.. ماذا تعرف عنه؟

مشاهدة

25/01/2021

غيّب الموت أمس الفنان التشكيلي الأردني مهنا الدرة عن عمر يناهز 82 عاماً، بعد صراعٍ مرير مع المرض.

ونعى الأمير علي بن الحسين مهنا الدرة، عبر تغريدة نشرها على صفحته الشخصية في موقع تويتر، وكتب قائلاً: "مهنا الدرة قامة أكبر من كونه رساماً، إنه صرح ثقافي بحد ذاته، في بلدنا والمنطقة، كان صديقاً للعائلة بأسرها، تعلمنا الكثير من مهنا وسنبقى ممتنين له طوال حياتنا".

وختم  الأمير علي بالقول: "الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته".

كما نعى وزير الثقافة الأردني الدكتور باسم الطويسي، الفنان الدرة، مشيراً إلى أنّ رحيله يمثل خسارة للوطن وللفن، سيما أنّ الدرة كان يُمثّل علامة مهمة ليس في المشهد التشكيلي الأردني وإنما العربي والعالمي، وهو أحد مؤسسي معهد الفنون التابع لوزارة الثقافة، والذي خَرج الكثير من الفنانين التشكيليين الأردنيين.

وولد مهنا الدرة، أحد رواد الفن التشكيلي، في العاصمة الأردنية عمّان عام 1938، وتخرّج من أكاديمية روما للفنون الجميلة عام 1958.

في العام 1970 أسس مهنا الدرة أول معهد لتعليم الفنون في الأردن، وهو معهد الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة والذي خرّج أجيالاً من الفنانين التشكيليين الأردنيين

وفي العام 1970، أسّس أول معهد لتعليم الفنون في الأردن، وهو معهد الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة، والذي خرّج أجيالاً من الفنانين التشكيليين الأردنيين، وتكريماً له تمّ إطلاق اسمه على المركز ليصبح "مركز مهنا الدرة للتدريب والفنون". 

وعُيّن الدرة عام 1975 مديراً عاماً لدائرة الثقافة والفنون الأردنية، وشغل فيما بعد منصب مدير الشؤون الثقافية لدى جامعة الدول العربية في تونس وسفيراً لها في كل من روما وروسيا الاتحادية.

من أعمال الراحل مهنا الدرة

كما عمل مديراً للشؤون الثقافية في جامعة الدول العربية بين عامي 1980 و1981، ثم عُين سفيراً لجامعة الدول العربية في روسيا الاتحادية منذ العام 1990 وحتى العام 2001، ومديراً لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في تونس عام 1988 وفي القاهرة عام 1989، وفق ما أورد الموقع الرسمي لوزارة الثقافة الأردنية.

وأقام الدرة الكثير من المعارض الفنية الشخصية في عدد من دول العالم مثل: جورج تاون- واشنطن، قصر فنيسيا في روما، موسكو، سانت بيترسبورج، والنمسا. كما شارك في مهرجانات دولية أهمها بينالي فينيسيا.

كما عمل مؤخراً أستاذاً في كلية الفنون الجميلة في الجامعة الأردنية.

وحاز التشكيلي الأردني على العديد من الأوسمة والتكريمات منها، وسام الفروسية من قداسة البابا بولص السادس عام 1965، ووسام الكوكب الأردني عام 1970، وجائزة الدولة التقديرية الأولى عام 1977، ووسام النجمة الذهبية من وزارة الثقافة والتراث الإيطالي عام 1978، ووسام الشرف من اتحاد الفنانين العرب عام 1980، ووسام الشرف من رئيس الجمهورية الإيطالية عام 2006، وغيرها.

الصفحة الرئيسية