وفاءً لذكراه.. الفلسطينيون يطلقون اسم حاتم علي على شارع في طولكرم

وفاءً لذكراه.. الفلسطينيون يطلقون اسم حاتم علي على شارع في طولكرم

مشاهدة

28/01/2021

تخليداً لذكرى الرجل الذي خلّد تغريبتهم، أطلق الفلسطينيون، يوم أمس الأربعاء، اسم المخرج السوري الراحل حاتم علي، على أحد شوارع مدينة طولكرم في الضفة الغربية.

نقشت صورة لعلي على لوحة من الرخام وضعت على واجهة أحد المباني الملاصقة للشارع الواقع في منتصف المدينة الفلسطينية

ونقشت صورة لعلي على لوحة من الرخام وضعت على واجهة أحد المباني الملاصقة للشارع الواقع في منتصف المدينة الفلسطينية.

وكُتب على اللوحة إلى جانب الصورة "الكاتب والفنان المخرج السوري المبدع، ولد في الجولان عام 1962 وشهد طفلاً مرارة النزوح بعد احتلاله، والتي تتقاطع مع تراجيديا اللجوء الفلسطينية عام 1948، التي عاينها في صباه وشبابه حيث عاش في مخيم اليرموك في سورية".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Elite Today Syria (@etsyria)

وجاء في اللوحة أيضاً: "ظلّ وفياً لعدالة القضية الفلسطينية وحقوق شعبها المشروعة فأرّخ للرواية الفلسطينية في مسلسل التغريبة الفلسطينية في مواجهة سردية المحتل"، "وأصّل في مسلسل (صلاح الدين الأيوبي) لمكانة الأرض الفلسطينية المقدسة في ضمائر المؤمنين مسلمين ومسيحيين".

وبهذه المناسبة، قال وزير الثقافة الفلسطيني عاطف أبو سيف: "إنّ تسمية هذا الشارع باسم حاتم علي جاءت تكريماً للفنان الراحل، وتخليداً لذكراه العطرة وامتناناً من الشعب الفلسطيني للأعمال الفنية الكبيرة التي قام بها".

ظلّ حاتم علي وفياً لعدالة القضية الفلسطينية وحقوق شعبها المشروعة؛ فأرّخ للرواية الفلسطينية في مسلسل التغريبة الفلسطينية في مواجهة سردية المحتل الإسرائيلي

وتوفي المخرج السوري حاتم علي في الـ 29 من الشهر الماضي عن عمر يناهز 58 عاماً، إثر نوبة قلبية في أحد فنادق العاصمة المصرية القاهرة.

ويُعد الراحل واحداً من أبرز صناع الدراما التلفزيونية العربية تمثيلاً وإنتاجاً وكتابة وإخراجاً، ولم يقتصر عمله على سوريا فحسب، بل امتد للمنطقة العربية بأكملها.

وبدأ الفنان الراحل مشواره الفني في ثمانينيات القرن الماضي ممثلاً؛ فشارك في مسلسلات "دائرة النار" و"الرجل الأخير" و"كهف المغاريب" و"الخشخاش" و"أحلام مؤجلة" و"الجوارح" و"العبابيد" و"الرجل س".

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by FajerTV (@fajertv)

وفي منتصف التسعينيات، تحوّل إلى الإخراج وكان شغوفاً بالأعمال التاريخية والسير الذاتية؛ فقدّم مسلسلات "الزير سالم" و"صلاح الدين الأيوبي" و"صقر قريش" و "ربيع قرطبة" و"ملوك الطوائف"، وغيرها.

وقاده طموحه لتخطي الحدود الجغرافية؛ فامتدت أعماله إلى أرجاء المنطقة العربية، حيث قدّم في مصر مسلسلات "الملك فاروق" و"تحت الأرض" و"كأنه إمبارح" و"أهو ده اللي صار"، وفي الخليج قدّم مسلسلات "صراع على الرمال" و"أبواب الغيم" و"عمر".

وفي السينما، قدّم أفلاماً روائية قصيرة وطويلة، منها "العشاق" و"سيلينا" و"الليل الطويل" و"شغف" وغيرها.

الصفحة الرئيسية