منظمة تكشف عدد ضحايا كورونا الحقيقي في إيران وأسباب منع اللقاحات

منظمة تكشف عدد ضحايا كورونا الحقيقي في إيران وأسباب منع اللقاحات

مشاهدة

13/01/2021

 قالت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية: إنّ النظام في طهران يتلاعب بحياة الناس من خلال سياساته اللاإنسانية بما يتعلق بمواجهة فيروس كورونا.

وكشفت المنظمة في بيان، وصلت "حفريات" نسخة منه، أنها أثبتت من خلال تقارير وإحصائيات أنّ عدد وفيات فيروس كورونا تجاوز 200 ألف في إيران.

 

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تثبت من خلال تقارير وإحصائيات أنّ عدد وفيات فيروس كورونا تجاوز 200 ألف

وذكرت المنظمة أنّ تفشي كورونا في إيران تحوّل إلى كارثة إنسانية كبرى بسبب التستر المنهجي والتقاعس، وأنه بينما تستعد الدول لمواجهة الفيروس باستخدام لقاحات موثوقة، منع المرشد الأعلى للنظام علي خامنئي علانية دخول اللقاحات الأمريكية والبريطانية إلى إيران، لافتة إلى أنّ النظام حاول تصوير العقوبات الدولية على أنها العقبة الحقيقية في الحصول على اللقاح، لكنّ الشركات المصنعة أوضحت حقيقة الأمر، فقد رفضت كوفاكس  COVAX على الفور هذا الادعاء الإيراني الزائف، مشددةً على عدم وجود "عائق قانوني" أمام شراء إيران للقاحات، منذ أن أصدر مكتب الخزانة الأمريكية لمراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) ترخيصاً يغطي شراء لقاح فيروس كورونا.

النظام في طهران يتلاعب بحياة الناس من خلال سياساته اللاإنسانية بما يتعلق بمواجهة فيروس كورونا

...

وقالت المنظمة: إنّ تصريحات خامنئي تأكيد جديد على عزمه على قمع الشعب الإيراني باستخدام هذا الفيروس القاتل.

هذا، وقوبل قرار النظام بعدم استيراد لقاحات موثوقة من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بإدانة دولية.

إنتاج اللقاح المحلي يخضع حصرياً لسيطرة مؤسسة "تنفيذ أمر الإمام الخميني"، وهي مؤسسة مالية خاضعة لسيطرة خامنئي

وقالت الباحثة في منظمة العفو الدولية منصورة ميلز: إنّ الحظر الذي فرضه النظام "يتماشى مع انتهاك السلطات منذ عقود لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحقّ في الحياة والصحة".

كما يستفيد خامنئي ونظامه مالياً ممّا يسمونه إنتاج اللقاح المحلي، هذا اللقاح المحلي المزعوم، الذي وصفه 167 من الصيادلة الإيرانيين بأنه "دعابة"، يخضع حصرياً لسيطرة مؤسسة "تنفيذ أمر الإمام الخميني"، وهي مؤسسة مالية خاضعة لسيطرة خامنئي، وفق منظمة مجاهدي خلق.

العفو الدولية: الحظر الذي فرضه النظام على تطعيمات فيروس كورونا يتماشى مع انتهاك السلطات منذ عقود لحقوق الإنسان

في هذا الصدد، كتبت صحيفة "جهان صنعت" الحكومية في 14 كانون الأول (ديسمبر) الماضي: "إن إدارة الغذاء والدواء تتعرّض لضغوط شديدة للموافقة على اللقاحات المنتجة محلياً والأدوية المضادة لفيروس كورونا، لأنّ الحصول على الموافقة من وزارة الصحة يعني ربحاً كبيراً لصاحب الدواء".

...

وأكدت المنظمة، نقلاً عن صحف إيرانية، أنّ السلطات الإيرانية استغلت الفيروس لمصلحتها، فقد أقرّت صحیفة "مستقل" الحكومية في تموز (يوليو) 2020 كيف تعمّدت السلطات التستر على تفشي فيروس كورونا، مؤكدة أنّ هذا الفيروس، بالنسبة إلى النظام، "كان هدية من الجنة والمنقذ للنظام".

ولمدة 10 أشهر، استغلّ النظام فيروس كورونا لتأخير الانتفاضة. الآن يعتزم النظام استخدام "لقاحه" لضمان عدم تحويل انتباه الناس وطاقتهم عن فيروس كورونا.

ويشير الارتفاع المتزايد في عدد القتلى، الذي تجاوز 200000، إلى أنّ هذه الأزمة ستستمر. ولو أنّ النظام كان يريد حقاً السيطرة على الفيروس، لكان قد قدّم دعماً مالياً للأمّة، مثل البلدان الأخرى، حتى يظلّ الناس تحت الحجر الصحي دون مخاوف بشأن كيفية توفير الغذاء والدواء.

...

هذا، وكانت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي قد صرّحت فيما يتعلق بالإحصاءات الصادمة والمروعة والمؤسفة للضحايا قائلة: إنّ هذه المأساة هي نتيجة مباشرة للسياسات الإجرامية والنهب لنظام الملالي في الأشهر الـ10 الماضية، وتفادي هذه الأبعاد كان ممكناً، وكان بالإمكان أن يكون عدد الإصابات أقلّ بكثير.

وأضافت: "خامنئي وروحاني وقادة النظام الآخرين يتحمّلون المسؤولية بشكل مباشر عن العدد المتزايد من الضحايا الذين أرسلوهم إلى مذبح كورونا بدلاً من دفع رواتب عمال وكادحين عبر كارتلات اقتصادية يسيطر عليها خامنئي وقوات الحرس. والآن يتسببون في وقوع كارثة أكبر بمنعهم دخول اللقاح إلى إيران".

الصفحة الرئيسية