ملصقات على سيارات أجرة تطوف لندن مندّدة بوعد بلفور

ملصقات على سيارات أجرة تطوف لندن مندّدة بوعد بلفور

مشاهدة

01/11/2017

طافت سيارات أجرة العاصمة البريطانية لندن أمس الثلاثاء بملصقات وضعت على أبوابها وفي داخلها، تندّد بوعد بلفور في الذكرى المئوية للحادثة المشؤومة التي أسفرت عن منح اليهود الحق في إقامة "وطن قومي" لهم في فلسطين التي كانت تخضع في العام 1917 للانتداب البريطاني.
وقامت سفارة فلسطين لدى بريطانيا، والجالية الفلسطينية، بالتعاون مع متضامنين بريطانيين، بوضع ملصقات على سيارات أجرة، تظهر معاناة الشعب الفلسطيني، حسبما أفادت وسائل إعلام فلسطينية.


ونُقل عن أمين سر حركة "فتح" في بريطانيا حامد داوود قوله إنّ "الملصقات تظهر كيف كان شعبنا قبل وعد بلفور المشؤوم وكيف أصبح بعده، ومعاناته المستمرة حتى اليوم"، مضيفاً أنّ الملصقات تطالب، أيضاً، بريطانيا بالاعتذار عما اقترفته قبل 100 عام بإعطاء أرض لا تملكها لشعب لا يستحقها".

من الأسباب التي دفعت بريطانيا إلى إصدار وعد بلفور الحصول على دعم الجالية اليهودية في الحرب العالمية الأولى

وجرى تنظيم عدة لقاءات وندوات، من خلال الجالية الفلسطينية، داخل البرلمان البريطاني ومع وسائل إعلام بريطانية مختلفة حول وعد بلفور وتداعياته.
وأعلن داوود أنّ "يوم السبت المقبل سيشهد تظاهرة حاشدة في العاصمة لندن ضد وعد بلفور، بتنظيم من جمعية التضامن والصداقة البريطانية – الفلسطينية".
وكان وزير الخارجية البريطاني أرثر بلفور، سارع في 2 نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1917 إلى كتابة رسالة إلى المصرفي البريطاني وأحد زعماء اليهود في بريطانيا البارون روتشيلد، أدت الى قيام دولة إسرائيل وما تبع ذلك من حروب وأزمات في الشرق الأوسط، كما أفاد موقع "بي بي سي".

داوود: الملصقات تظهر كيف كان شعبنا قبل وعد بلفور وكيف أصبح بعده، ومعاناته المستمرة حتى اليوم

وكانت الرسالة التي تعرف حالياً بـ"وعد بلفور" أوضح تعبير عن تعاطف بريطانيا مع مساعي الحركة الصهيونية لإقامة وطن لليهود في فلسطين، حيث طلب فيها بلفور من روتشليد إبلاغ زعماء الحركة الصهيونية في المملكة المتحدة وإيرلندا بموقف الحكومة البريطانية من مساعي الحركة.
وبالنسبة للأسباب التي دفعت بريطانيا إلى إصدار هذا الوعد، تقول "بي بي سي" إنّ هناك أكثر من تفسير لذلك، أهمها أنّ بريطانيا "أرادت الحصول على دعم الجالية اليهودية في الولايات المتحدة خلال الحرب العالمية الأولى، لما تتمتع به من نفوذ واسع هناك لدفع الولايات المتحدة للاشتراك في الحرب إلى جانب بريطانيا".

الصفحة الرئيسية