رفض جائزة نوبل للآداب.. تعرف على بوريس باسترناك الذي يحتفل غوغل به

رفض جائزة نوبل للآداب.. تعرف على بوريس باسترناك الذي يحتفل غوغل به

مشاهدة

10/02/2021

احتفى مُحرّك البحث الشهير غوغل بالذكرى الـ 131 لميلاد الكاتب والشاعر الروسي بوريس باسترناك، وذلك بوضع صورته بدلاً من شعار الشركة .

الكاتب والشاعر الروسي بوريس باسترناك، له العديد من الروايات منها؛ رواية "دكتور جيفاغو"، إلى جانب العديد من والمجموعات الشعرية أبرزها "حياتى الشقيقة" التي نالت شهرة كبيرة في روسيا.

وولد بوريس باسترناك في 10 شباط (فبراير) من العام 1890، في عائلة عرفت بشغفها بالفنون؛ إذ كان والده يعمل رساماً وأستاذاً في معهد الفنون في روسيا، كما كانت والدته روزا عازفة بيانو شهيرة، الأمر الذي وفّر له بيئة منفتحة على الفن والثقافة.

التحق بوريس بجامعة ماربورغ عام 1910 حيث درس الفلسفة، وبعد تخرجه عُرض عليه العمل في مجال تدريس الفلسفة لكنّه رفض العرض وترك الجامعة عام 1914

والتحق بوريس بجامعة ماربورغ عام 1910 حيث درس الفلسفة، وبعد تخرجه عُرض عليه العمل في مجال تدريس الفلسفة، لكنّه رفض العرض وترك الجامعة عام 1914، وهو نفس العام الذي أصدر فيه ديوانه الشعري الأول.

وفي عام 1958، فازت رواية "دكتور جيفاغو" بجائزة نوبل للآداب، والتي رفضها باسترناك بسبب الضغط الممارس عليه من قبل الاتحاد السوفيتي الذي منع نشر الرواية بسبب مهاجمتها الاشتراكية وسياسة الاتحاد السوفيتي في ذلك الحين.

وجاءت فكرة الرواية إلى بوريس باسترناك خلال الحرب العالمية الأولى (1914– 1918) عندما عمل في مختبر للكيميائيات، واستقر هو وزوجته في قرية صغيرة ضمت مجموعة من الكتاب والمثقفين؛ فكتب روايته، ولأنّها كانت تهاجم النظام الحديدي الذي عُرف به الاتحاد السوفياتي، وجد "باسترناك" صعوبة في إيجاد ناشر ممّا اضطره للهرب إلى إيطاليا، وبالفعل نشرت في عام عام 1957 محققة نجاحاً كبيراً في الغرب.

وتدور أحداث الرواية حول "يورى أندريفيتش جيفاغو" وهو الشخصية الرئيسية، حيث يقع في حب "تونيا" ويرزقان بطفل ويخدم يورى كطبيب فى زمن الحرب.

وفي العام 1965، تحوّلت الرواية إلى عمل سينمائي عالمي حقّق نجاحاً باهراً، ولعب بطولته النجم المصري عمر الشريف، وذلك بعد 5 أعوام من وفاة الكاتب الذي عانى طوال حياته من بطش النظام الشيوعي في روسيا.

الصفحة الرئيسية