دول عربية تطلب حماية الشعب الفلسطيني

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.

500
عدد القراءات

2018-06-10

تعدّ دول عربية مشروعاً كان قد أسقط في مجلس الأمن، للتصويت عليه في أروقة الجمعية، الأربعاء المقبل، يدين إسرائيل ويطلب "حماية" الشعب الفلسطيني.
وأعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ميروسلاف لاجاك، عقد اجتماع طارئ الأربعاء، بناء على طلب دول عربية، ويفترض أن يطرح مشروع قرار يتضمن إدانة إسرائيل، وطلب حماية الشعب الفلسطيني على أعضاء الجمعية للتصويت، وهو موازٍ لمشروع كانت الولايات المتحدة قد استخدمت ضدّه حقّ النقض (الفيتو)، قبل أسبوع، في مجلس الأمن.

دول عربية تعدّ مشروعاً للتصويت عليه في أروقة الجمعية الأربعاء المقبل يدين إسرائيل ويطلب حماية الشعب الفلسطيني

وأرسل لاجاك رسائل إلى الدول الأعضاء الـ 193 في الجمعية، للمشاركة في الجلسة، وفق ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط".
وقال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور: إنّ "ممثلي المجموعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، هم الذين طلبوا هذه الجلسة الطارئة؛ بسبب الحاجة الملحة إلى حماية الشعب الفلسطيني"، وأكّد منصور، أنّ "مشروع القرار سيكون مماثلاً لمشروع قرار أعدته الكويت، وحصل في الأسبوع الماضي على تأييد كافٍ لإجراء تصويت عليه في مجلس الأمن، لكنّ الولايات المتحدة استخدمت "الفيتو" ضدّه".
وأضاف: "(الفيتو) الأمريكي دفع إلى هذا الطلب"، واستشهد منصور بقتل الإسرائيليين كثيراً من المتظاهرين على حدود قطاع غزة، بما في ذلك قتلهم 4 بينهم قاصر، أول من أمس. وقال منصور: إنّ "أحداث الجمعة تؤكد الحاجة الملحة إلى توفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين".
في غضون ذلك، دانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشدّ العبارات "عدوان الاحتلال الوحشي على مسيرات العودة الكبرى، وما نتج عنه من جرائم وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي"، قائلة: إنّ "ممارسات جيش الاحتلال الوحشية تثبت حجم الانحطاط الأخلاقي لهذا الجيش، وبعده عن أيّة مهنية على الإطلاق، فهو الجيش الأكثر إجراماً وقتلاً وتطرفاً، والأكثر بعداً عن منظومة الأخلاق والقيم الإنسانية".
وهذه ليست المرة الأولى التي تطلب فيها السلطة حماية دولية للشعب الفلسطيني، وكثيراً ما كان هذا المطلب ضمن الأولويات الفلسطينية، لكنّ القيادة الفلسطينية ركزت، في الأسابيع الأخيرة، بعد مسيرات غزة، على هذا المطلب، سواء في مجلس الأمن أو الأمم المتحدة، وفي التصريحات والبيانات الرسمية.
ويدرك الفلسطينيون أنّ التوجه الحالي للجمعية العامة لن يلزم إسرائيل، بخلاف قرارات مجلس الأمن، لكنّهم يريدون إثبات موقف دولي مغاير لموقف الولايات المتحدة وإحراجها مع إسرائيل.
 

اقرأ المزيد...

الوسوم: