بمتفجرات تركية.. أستراليا تحاكم داعشياً حاول تفجير طائرة إماراتية.. تفاصيل القضية

بمتفجرات تركية.. أستراليا تحاكم داعشياً حاول تفجير طائرة إماراتية.. تفاصيل القضية


02/05/2019

كشفت محكمة أسترالية أمس تفاصيل قضية محاولة تفجير طائرة إماراتية وقت عام 2017، على يد عناصر من تنظيم داعش الإرهابي.

ودانت المحكمة رجلاً بالتآمر لتفجير طائرة تابعة لشركة الاتحاد للطيران في رحلة من سيدني بإيعاز من تنظيم داعش وذلك بإخفاء قنبلة أرسلت من تركيا في حقيبة شقيقه.

واتهمت الشرطة الرجل خالد الخياط الذي يتحدر من لبنان وشقيقاً آخر له هو محمود الخياط  بالتخطيط لهجومين إرهابيين، وقالت إن أحدهما خطط له أن يكون بغاز كيماوي على الطائرة الإماراتية المتجهة من سيدني إلى أبوظبي في تموز (يوليو) 2017.

أستراليا تدين رجلا حاول استهداف طائرة إماراتية بمتفجرات أرسلت في شحنة جوية من تركيا

وقالت متحدثة باسم محكمة باراماتا العليا في نيو ساوث ويلز "أدانت هيئة المحلفين بعد ظهر اليوم (الأربعاء) خالد وما زالت تتشاور بشأن محمود".

وتحددت جلسة يوم 26 تموز (يوليو) للنطق بالحكم على خالد. وتصل عقوبة الاتهامات الموجهة إليه إلى السجن مدى الحياة.

وأوضحت الشرطة أن المتفجرات الشديدة التي تستخدم في الأعمال العسكرية والتي استخدمت في تصنيع القنبلة أرسلت في شحنة جوية من تركيا في إطار مؤامرة "أوعز بها وأدارها" تنظيم داعش.

وتابعت أن الشقيق الثالث لم يكن على علم بأنه يحمل القنبلة التي كانت مخفية على شكل مفرمة لحم أثناء محاولته ركوب الطائرة في المطار. لكن العبوة الناسفة أخرجت من حقيبته بعد أن أثارت الريبة بسبب ثقلها الزائد ولم تتجاوز القنبلة أمن المطار.

وكانت الرحلة المستهدفة تضم على متنها 400 فرد من بينهم أفراد الطاقم.

واعتقلت الشرطة خالد ومحمود الخياط بعد أسابيع من الواقعة إثر سلسلة مداهمات في سيدني.

وكانت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية قد كشفت في 2017 وهي نفس السنة التي تم خلالها إحباط تخطيط الإخوان الخياط في أستراليا، عن مصادر في قوات سورية الديمقراطية وضباط مخابرات أجنبية، أن الآلاف من المقاتلين الأجانب الذين انضموا لصفوف داعش في العراق وسوريا، تمكنوا من الفرار من المناطق المحاصرين فيها على الحدود العراقية السورية، ليجدوا مأوى لهم في تركيا هرباً من الملاحقة القانونية.

وكشف تحقيق استقصائي لمجلة "أتلانتيك" الأمريكية مؤخرا أن الجزء الأكبر من الأصول المالية لتنظيم داعش" قد نقل إلى تركيا، رغم العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية وطالت شركات للخدمات المالية في سوريا والعراق.

وقال مسؤول عراقي بارز لم تكشف المجلة عن اسمه إن أصول التنظيم الإرهابي وصلت إلى تركيا إما نقدا أو بعد تحويلها لذهب، كما تغاضت السلطات التركية عن بيع عناصر من داعش للنفط المهرب لمشترين أتراك.

 

الصفحة الرئيسية