بالفيديو.. أزمة في الجزائر بعد إذاعة أغانٍ من مكبر مسجد... ما القصة؟

بالفيديو.. أزمة في الجزائر بعد إذاعة أغانٍ من مكبر مسجد... ما القصة؟

مشاهدة

13/01/2021

أثار مسجد أذاعت مكبراته أغاني أمازيغية، في ذكرى بداية السنة الأمازيغية، أزمة في الجزائر.

وبحسب "مرصد مينا"، فإنّ فيديو متداولاً على مواقع التواصل الاجتماعي أمس أثار جدلاً واسعاً في الشارع الجزائري، حيث يظهر أحد مساجد منطقة القبائل بالجزائر يبثّ عبر مكبرات الصوت أغاني أمازيغية للفنان القبائلي الراحل "ليدير" احتفالاً برأس السنة الأمازيغية، أو ما يُسمّى "عيد يناير".

ويظهر الفيديو المسجد، وهو يبث الأغنية، صوّره مواطن من المنطقة يرجّح أنها قرية "آيت أوغلان"، متكلماً باللغة الأمازيغية ومعبّراً عن إعجابه بالخطوة.

قال مفتي الجزائر الشيخ أبو عبد السلام الجزائري: إنّ إذاعة الأغاني، مهما كان لونها، عبر مكبرات الصوت المخصصة للأذان هو أمر مرفوض، ولا يجوز شرعاً

غالبية المغرّدين عبّروا عن استهجانهم لهذه الخطوة، معتبرين أنها نوع من المساس بحرمة الدين، متسائلين عن موقف السلطات من ذلك.

ومن جانبه، قال مفتي الجزائر الشيخ أبو عبد السلام الجزائري: إنّ إذاعة الأغاني، مهما كان لونها، عبر مكبرات الصوت المخصصة للأذان هو أمر "مرفوض، ولا يجوز شرعاً".

وأضاف: ما عدا بث المدائح النبوية في المناسبات الدينية كليلة القدر أو عيد الأضحى والمولد النبوي، فإنّ كلّ غناء بهذا الشكل أمر غير مقبول، مرجعاً السلوك إلى ما سمّاه: غياب الأخلاق والقيم.

من جهة أخرى، رحّب البعض بالخطوة، معتبرين أنها من الموروث الاجتماعي الشعبي، ولا يحمل شركاً، ولا يجب أن يجرّم أو يُفتى فيه، بالنظر إلى طبيعة الأناشيد التي يتمّ بثها.

وفي غضون ذلك، قال  مدير الشؤون الدينية في مدينة تيزي وزو، عيسى بوعيشة: إنّ ما جاء في صفحة التواصل الاجتماعي غير صحيح، وإنّ الأغاني مصدرها مكبّر الصوت الذي كان موضوعاً فوق القاعة التابعة للجنة القرية، حيث إنّ المسجد يشهد ترميمات داخلية منذ عدة أشهر، في حين أكّد مصوّر الفيديو أنّ الأغنية مصدرها مكبّرات المسجد.

ويحتفل الجزائريون في 12 كانون الثاني (يناير) من كلّ عام بالسنة الأمازيغية الجديدة، وتحظى المناسبة بأهمية كبيرة، خاصّة في منطقة القبائل شمال البلاد.

الصفحة الرئيسية