العالم يترقب مفاجآت ترامب بعد القمة مع كيم

صورة حفريات
"حفريات" صحيفة إلكترونية ثقافية، عالمية الأفق، إنسانية التوجّه، تتطلع إلى تفكيك خطاب التطرّف والكراهية.

657
عدد القراءات

2018-06-13

انتهت المفاجأة التلفزيونية بعد مصافحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بقمتهما التاريخية التي عقدت الثلاثاء في سنغافورة باعتبارها اختراقا في العلاقات بين البلدين لكن الاتفاق الذي توصلا إليه لم يوضح الكثير من حيث التفاصيل حول المسألة الأساسية المتعلقة بترسانة بيونغ يانغ النووية.

إلا أن ترامب فاجأ الجميع في بلاده بمن فيهم المسؤولون العسكريون الكوريون والأمريكيون، باعتزامه إنهاء التدريبات العسكرية المشتركة في كوريا الجنوبية.

وأدلى ترامب بهذه التصريحات في مؤتمر صحافي بعد قمته مع كيم جونغ أون في سنغافورة ووصف التدريبات بأنها باهظة الكلفة واستفزازية.

وقال القصر الرئاسي في كوريا الجنوبية إنه يحتاج “للتعرف على المعنى الدقيق أو نوايا” بيان ترامب، وأضاف أنه مستعد “لبحث إجراءات مختلفة للمساعدة في مضي المحادثات قدما بشكل أكثر سلاسة”. وقالت متحدثة باسم القوات المسلحة الأمريكية في كوريا إنها لم تتلق أي توجيهات تتعلق بوقف التدريبات المشتركة.

ولا يبدو إعلان ترامب عن إنهاء التدريبات العسكرية مع كوريا الجنوبية نهاية المفاجآت بعد قمة سنغافورة، فالجميع يترقب ما الذي ستسفر عنه تغريدات الرئيس الأمريكي بعد القمة التاريخية.

وأشاد الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي بقمتهما التاريخية في سنغافورة. وأكد ترامب أن عملية نزع السلاح النووي “ستبدأ قريبا جدا”، بعد عقد من التوتر حول الطموحات النووية لبيونغ يانغ.

لكن صياغة الوثيقة الموقعة غامضة جدا خصوصا في ما يتعلق بمواعيد تنفيذ بنودها، مشيرة إلى مفاوضات لاحقة من أجل تطبيق ما ورد بها.

وأتاحت هذه القمة الاستثنائية مصافحة تاريخية بين رئيس أقوى ديمقراطية في العالم ووريث سلالة نظام دكتاتوري وقفا جنبا إلى جنب أمام إعلام بلديهما.

وشهدت قمة سنغافورة، وهي الأولى بين رئيس أمريكي في السلطة وزعيم كوري شمالي، عدة مصافحات بين الرجلين في مشاهد بدت مستحيلة قبل أشهر حين بدت واشنطن على شفير النزاع مع بيونغ يانغ بعد تبادل الرجلين الاتهامات والشتائم.

من جهته تعهد كيم “طي صفحة الماضي” بعد تخطي “الكثير من العوائق” من أجل التوصل إلى هذا اللقاء الذي يشكل “مقدمة للسلام”، وأن العالم “سيشهد تغييرا كبيرا”.

ورأى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في عقد قمة “ترامب- كيم”، “علامة بارزة” على طريق تحقيق سلام مستدام في شبه الجزيرة الكورية.

فيما اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن القمة غير المسبوقة بين الرئيس الأمريكي والزعيم الكوري الشمالي في سنغافورة تشكل حدثا إيجابيا.

وقال لافروف كما نقلت عنه وكالة ريا نوفوستي “لقد تابعنا التلفزيون والتعليقات التي أدلى بها الطرفان. لم نطلع على الوثائق وأعتقد أنها لم تنشر بعد. لكن مجرد واقع حصول هذا اللقاء، بالطبع، إيجابي”.

عن "العرب" اللندنية

اقرأ المزيد...

الوسوم: