ماكرون يتحدث عن الحجاب وعلمانية الدولة والمجتمع

الاثنين 16 أبريل 2018

أكّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنّه لا يريد وضع قانون يحظر وضع الحجاب في الشارع؛ لأنّه سيؤدي إلى ما أسماه "مفعولاً عكسياً"، مشيراً إلى أنّ الحساسية من ارتدائه تأتي من كونه "لا يتوافق مع العادات" في فرنسا.

وقال ماكرون، خلال لقاء أجراه معه أمس تلفزيون "بي إف إم"، وموقع "ميديا بارت": "لماذا يقلقنا الحجاب؟ لأنه لا يتوافق مع العادات في بلدنا"، وأوضح: "المساواة بين الرجل والمرأة مبدأ مهم لدينا، لذا لا نفهم الاختلاف أو المسافة أو الفصل الذين يشكلهم الحجاب بعض الشيء، لذا فهو يصدم فلسفتنا العميقة، وحياتنا المشتركة".

وأضاف ماكرون: "يجب أن نشرح الأمر ونحاول الإقناع"، لكن "لا أريد قانوناً يحظره في الشارع؛ لأنّه سيؤدي إلى نتائج عكسية".

ماكرون يعدّ الحجاب غير متوافق مع العادات الفرنسية ويؤكد أنّ حظر الحجاب سيؤدي إلى "مفعول عكسي"

وميّز الرئيس الفرنسي، خلال المقابلة بين المجتمع والدولة، موضحاً: "المجتمع ليس علمانياً، ويجب أن يُسمح للنساء بارتداء الحجاب، لكن ما أريده هو عدم إجبار أي امرأة على ارتدائه، إنّها معركة من أجل التحرر".
ولدى سؤال ماكرون حول التصريحات المثيرة للجدل، التي أدلى بها جان-ميشال بلانكر، وزير التعليم، حول عدم ارتداء الأهل لرموز دينية لدى مرافقة أبنائهم إلى المدرسة، عدّه الرئيس الفرنسي "قناعة شخصية" للوزير.

وقال ماكرون، إنّه لا بدّ من التمييز بين "الأمهات اللواتي ترافقن أبناءهن خارج المدرسة، ويمكن أن يكن نساء محجبات". وبين السيدات اللواتي يحملن مسؤوليات، أو يعملن كموظفات، أو شبه موظفات في المدرسة، فهؤلاء "لا بدّ لهنّ من عدم ارتداء الحجاب؛ لأنهنّ يخضعن لشرط علمانية الدولة داخل المدرسة".

 


وسم: