ابن معمّر: لا تجوز نسبة التطرّف إلى الأديان السمحة

الأربعاء 14 فبراير 2018

أكّد الأمين العام لمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في فيينا، فيصل بن معمّر، أنّه لا يجوز نسبة أية أعمال تطرف، أو عنف، أو قتل، أو دمار، إلى الأديان السمحة؛ كونها مصادر للرحمة والسلام والوئام.

وأكّد، في كلمة ألقاها في لقاء نظّمه المركز، بالتعاون مع منظمة "يونيسيف"، في مقرّ منظمة الأمم المتحدة، بمناسبة أسبوع الوئام بين أتباع الأديان، أمس، أهمية التعايش والتفاهم المتبادل، وبناء السلام والحوار؛ لإشاعة الوئام بين البشر، مشيراً إلى الحاجة الملحّة إلى الحوار المستمرّ بين مختلف أتباع الأديان، لتعزيز المشتركات الإنسانية، والتعاون فيما بينهم، ومكافحة الكراهية، وفق ما نقلت صحيفة "عكاظ".

ابن معمّر: حاجتنا ملحّة للحوار بين مختلف أتباع الأديان لتعزيز المشتركات الإنسانية والتعاون في مكافحة الكراهية

وأشار ابن معمّر إلى أهمية الحوار والتعارف والوئام والرحمة بين أتباع الأديان والثقافات، موضحاً أنّ جوهر الأديان جميعها الاحترام المتبادل، والتعايش بينهم، بأديانهم وثقافاتهم المتنوعة، التي تشكّل جميعها نسيجاً إنسانياً على المستويات كافة.

وبيّن أنّ المركز راعى في تشكيل مجلس إدارته مشاركة قيادات دينية رئيسة في العالم، من المسلمين والمسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين، كقوة فاعلة لتعزيز المشترك الإنساني، ونشر ثقافة الحوار والتعاون لتحقيق الخير للإنسانية كافة.
 


وسم: