الإيرانية في يوم المرأة: محاصرة وضرب واعتقال

أفادت تقارير صحفية إيرانية أنّ قوى الأمن منعت نساء متواجدات أمام وزارة العمل الإيرانية، الخميس الماضي، من مواصلة وقفتهن التي نظمنها بمناسبة يوم المرأة العالمي، كما قامت قوى الأمن باعتقالات عشوائية وأعمال عنف أدت إلى تفريق منظمات ومنظمي الوقفة بعد استخدام الأمن العصي.

ووفق تقارير وشهادات الناشطات والناشطين الذي كانوا ضمن الوقفة ونشروا شهاداتهم على ما حدث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وصل عدد المعتقلين والمعتقلات إلى أكثر من 80، الأمر الذي دعا ذوي المعتقلين إلى التجمهر ليلة الخميس مطالبين بمعرفة أسباب اعتقال ذويهم وإلى أين نقلوا.

ونشرت صحيفة "شرقط الإيرانية المقربة من حسن روحاني والإصلاحيين، تغريدةً على موقعها الرسمي في تويتر مفادها أنّ اثنين من صحفيي شرق اعتقلا مع المعتقلين الذين كانوا في وقفة النساء أمام وزارة العمل، وتناقلت تقارير أخرى نبأ إطلاق سراح 10 فيما ظل العشرات غيرهم مجهولي المكان.

لم تصرح الجهات الأمنية والقضائية في إيران أي تصريح يخص الاعتقالات الموثقة في مواقع التواصل الاجتماعي

بدورها، لم تصرح الجهات الأمنية والقضائية في إيران أي تصريح يخص هذه الاعتقالات الموثقة في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي تقارير بعض الصحف والمواقع الإخبارية المعارضة، ولم يأتِ أي تصريح للمسؤولين باستثناء مدير العلاقات العامة في وزارة العمل الذي قال لوكالة "إيسنا" الإخبارية "تم اعتقال صحفيين اثنين بأمر من الوزير".

وتناقلت ناشطات وحقوقيات إيرانيات صوراً وأخباراً تفيد بالضرب والشتم الذي تعرضت له النساء الواقفات أمام وزارة العمل، كذلك المنع الإجباري لإتمام الوقفة السلمية.

ونظمّت ناشطات هذه الوقفة قبل يوم المرأة العالمي بأيام تحت عنوان "بمناسبة الثامن من مارس"، وحددن مكان التجمع أمام وزارة العمل لنقل حالة المرأة الإيرانية وما تتعرض له من ظلم للرأي العالمي، إلّا أن المشاركين تفاجأوا بقوى الأمن قبل وصولهم إلى المكان المحدد وفي محيطه ليواجهوا المشاركين بالعصي وهم يلبسون زي الأمن الرسمي وبعضهم بملابس مدنية واعتقلوا 59 امرأة و25 رجلًا قبل وصولهم إلى مكان الوقفة وفرقوا البقية.

وكانت المشاركات في ما بات يعرف بـ "فتيات شارع الثورة" اللواتي أعلن رفضهن للحجاب الإجباري منتصف الشهر الماضي، ضمن المشاركات في هذه الوقفة وتم اعتقال بعضهن، كما حدث أثناء مظاهرات التخلي عن الحجاب الإجباري، وفق ما نقلته صفحة "ماتشولند" الناطقة بالفارسية على تويتر.

تركزت الشعارات على الحجاب الإجباري وقوانين الاختلاط بين الجنسين وحرية التعبير والميراث والخروج بإذن الرجل

وأثناء قمع المتظاهرات الإيرانيات أعلن المدّعي العام الإيراني، محمد جعفر منتظري، أنه ينوي ملاحقة منظمي حفل نظمته بلدية طهران، احتفالاً بيوم المرأة الإيرانية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الطلابية "إيسنا" لشبهة الاختلاط التي كانت في الحفل.

وتزامن هذا مع صدور حكم السجن لعامين على إيرانية خلعت حجابها على الملأ، حسب ما قاله مدعي طهران عباس جعفري دولتابادي، لوكالة "إيسنا" للأنباء، وكان خلع الحجاب امتداداً لما بات يعرف بـ "الأربعاء الأبيض" الذي لبست فيه الإيرانيات شالات بيضاء في محاولة منهن لنقل الظلم الذي يتعرضن له في إيران، في كانون الأول (ديسمبر). احتجاجاً على قانون فرض الحجاب.

وتواصل الإيرانيات نقل رسائلهن للعالم كلما سنحت لهن فرصة التظاهر أو تنظيم الوقفات الاحتجاجية، وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي ثورة تداول لشعارات وصور وتغريدات تزجيها الإيرانيات في يوم المرأة لكل نساء العالم، وتركزت الشعارات على الحجاب الإجباري وقوانين الاختلاط بين الجنسين وحرية التعبير والميراث والخروج بإذن الرجل.

خامنئي يعلق ويحرض

اعتبر  المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي ما يثار حول الحجاب الإجباري من صنع أعداء إيران، الخميس، وقال: "تهدف الحملة الدعائية الهائلة التي يدفع بها الإعداء إلى خلق زعزعة حول مسألة الحجاب الإجباري  في إيران"، وفق ما نقلته وكالة "إيسنا" للأنباء.

وأضاف خامنئي، تزامناً مع يوم المرأة العالمي الذي كان قاسياً على الإيرانيات: "كل هذه التكاليف والجهود التي يتكبدها الأعداء لن ينتج عنها إلا قيام القليل من النساء برفع الحجاب عن رؤسهن في بعض الأزقة والنواحي، ولا شيء يكلل هذه الجهود إلا الخسة والحقارة".

ووجه خامنئي كلامه للمتساهلين بقضية فرض الحجاب قائلًا: "بعض الصحفيين والكتَّاب والشيوخ المعممين، يتساهلون في هذا الباب، إلّا أن آية الله ورح الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية وقف مثل جبل شامخ وقال إنَّ الحجاب إجباري".

أعلن المدّعي العام الإيراني، منتظري، نيته ملاحقة منظمي حفل نظمته بلدية طهران احتفالاً بيوم المرأة الإيرانية

وجاء استياء خامنئي وتأكيده على إجبارية الحجاب بعد بروز ظاهرة التخلي عن الحجاب في إيران من خلال حلقات نقاشية يقوم بها الكتاب ووقفات احتجاجية وصلت إلى خلع الحجاب في الميادين العامة، وكلهم يناقشون بحقائق تاريخية ودينية قضية الحجاب الإجباري، ذلك أنّ إيران الدولة الوحيدة التي تجبر كل النساء على الحجاب حتى غير المسلمات.

وبينما تتناقل تقارير صحفية وتضج مواقع التواصل الاجتماعي في إيران بصور القمع الذي تتعرض له النساء الإيرانيات  أمام وزارة العمل، كان المرشد الأعلى علي خامنئي يواصل خطبته المطولة بحضور شعراء المدائح والمداحين مؤكداً أنّ الحجاب "حصن المسلمة"، وانتقد المرأة في الغرب ونهجهم في المساواة بين الرجل والمرأة. وكرر في خطبته، شعار الجمهورية الإسلامية القديم " الحجاب وسيلة تصون المرأة  وليس لمحاصرتها".

وبين خامنئي فوائد الحجاب الذي يدرأ المفاسد بينما تتعرض النساء الغربيات للإساءة لأنهن دون حجاب. إلا أن هاشتاق "أنا أيضاً" الذي ملأ مواقع التواصل الاجتماعي، الخميس الماضي، يبين مدى الإساءة التي تتعرض لها المرأة الإيرانية، فقد أُعلن هذا الهاشتاق لتقول كل إيرانية رأيها وقصتها مع الاضطهاد، كما بينت آلاف التغريدات الإيرانية.

وكانت أكثر من 35 إيرانية تعرضن للاعتقال والحبس بتهمة القيام بفعل فاضح للحياء العام والمجاهرة بخلع الحجاب في مكان عام الشهر الماضي لأنهن نزعن الحجاب في أماكن عامة ضمن حملة "الأربعاء الأبيض"، ومن أبرز المعتقلات ويدا موحد ومريم شريعتي والكثير من الناشطات والحقوقيات.

وطبقاً للقوانين السارية في إيران، لا يحق للمرأة السفر دون إذن زوجها ولها نصف ما يحصل عليه الزوج من الإرث ولا يحق لها الطلاق بطلبها أو حضانة الأطفال بعد طلاقها، كذلك تحرم الإيرانية من المناصب العليا في الدولة مثل "المرشد، عضو في مجلس خبراء القيادة، ومناصب الجيش العليا".

خصصت خطب الجمعة في أكثر المدن الإيرانية للتأكيد على ضرورة الحجاب الإجباري كما أكد المرشد الأعلى

منابر الجمعة تترجم كلام خامنئي بعد ساعات

بعد يوام واحد من خطاب علي خامنئي الذي تعرض فيه للحجاب الإجباري وما تقوم به الإيرانيات من تظاهر وخلع للحجاب في الأماكن العامة، خصصت خطب الجمعة في أكثر المدن الإيرانية للتأكيد على ضرورة الحجاب الإجباري كما أكد المرشد الأعلى. وقال الإمام أحمد خاتمي، وهو عضو في مجلس خبراء القيادة، في خطبته بمدينة مشهد "رغماً عن أنوف المعترضين سيبقى الحجاب إجبارياً".

وفي خطبته الحادة، كما وصفها متابعون، قال خاتمي: "يهدف المتحدثون حول الحجاب الإجباري لإفساد الدين"، وفق ما نقله موقع انتخاب الإخباري، أول من أمس الجمعة، ويؤكد أنّ "كل المراجع الدينية تضع الحجاب في سلم أولوليات الدين مثل؛ الصلاة والصيام وكل تكاليف الدين، كذلك أكدت عليه كل المرجعيات الشيعية".

خاتمي: كل المراجع الدينية تضع الحجاب في سلم أولوليات الدين مثل؛ الصلاة والصيام وكل تكاليف الدين

وكانت خطبة خاتمي الخطبة الأكثر حدةً بين خطب كثيرة حاولت أن تسلط الضوء على رؤية المرشد الأعلى الذي عادةً ما تأخذ خطاباته نصيب الأسد من خطب الجمعة في المساجد الإيرانية، ويضيف خاتمي:"أولئك الذين يتبحاثون في شأن فرض الحجاب وحرية لباسه عليهم ألّا يخوضوا في مسلمات وضعها الله. فقد قمنا بهذه الثورة لإحياء دين الله وسننفذ هذه الأحكام رغماً عن الجميع".

وفي الأحواز، خصص الشيخ محمد علي الجزائري إمام مسجد الأهواز خطبته للحديث عن الحجاب أيضاً ليقول: "اليوم يناقشوننا بشأن الحجاب الإجباري، ربما سيناقشون غداً الاختلاط بين الجنسين وشرب الخمر ومسائل أخرى لا نعلم". وخاطب المصلين قائلاً:" هل قمتم بثورة إسلامية أم ديمقراطية؟ وهل ذهب أبناؤكم للجبهات لإعلاء راية الإسلام أم لخدمة الليبرالية؟".

وفي طهران، نقلت وكالة تسنيم للأنباء خطبة الشيخ كاظم صديقي في طهران قوله: "لن تخوض الأمة الإيرانية في فرض الحجاب أو خلعه مرةً أخرى، وما يردده البعض من أبناء المسلمين حول خلع الحجاب أمر لا يليق بهم".

ولم يغب أحمد علم الهدى (73 عاماً) نائب المرشد الأعلى علي خامنئي وخطيب الجمعة في مدينة مشهد وعضو مجلس خبراء القيادة الإيرانية وصديق خامنئي عن الخطب المخصصة لترويج رؤية المرشد الأعلى، وقال في خطبته التي نقلتها وكالة أنباء إيلنا الرسمية: "هذه الفتاة التي خلعت  الحجاب عن رأسها قامت بتصرف صبياني، وربما تحاول أن تصبح زعيمة، وهذا انفصال عن هوية المجتمع".

وأشار علم الهدى إلى الوقفة التي نظمتها نساء إيرانيات أمام وزارة العمل ليتحدثن عن حقوقهن :"إن ما حدث في يوم المرأة العالمي لم يكن مصادفةً بل ضمن تنظيم مسبق". أضاف ساخراً: "المطالبة بالرقص المختلط وشرب الكحول ليس في مجتمع فاطمة الزهراء، ربما في مجتمع صوفيا لورين" بإشارة منه إلى الممثلة السينمائية المشهورة صوفيا لورين.

خطب خامنئي معلقاً على مطالب المرأة الإيرانية على أنها جزء من الأجندات الخبيثة التي تحاول النيل من إيران

القضاء مستعد دائماً للشّد على يد خامنئي

لا تخلو الصحافة الإيرانية من خبر "إلقاء القبض على شبان بتهمة الاختلاط غير الشرعي"، ويعد من الأخبار الأكثر انتشاراً في اليوميات الإيرانية، إلّا أن يوم المرأة العالمي الذي حاولت الإيرانيات أن ينقلن فيه أوجاعهن للعالم وردت قوى الأمن بالهروات والسجن جعل هكذا خبر أشد وطأة على الإيرانيين، كذلك بعد أن خصص اليوم التالي (الجمعة) للتعليق على هذه الأحداث بعد أن خطب خامنئي خطبة رنانة معلقاً على مطالب المرأة الإيرانية التي يراها جزءاً من الأجندات الخبيثة التي تحاول النيل من إيران والمجتمع.

وبعد الخطبة الرنانة لخامنئي وخطب الجمعة التي شهدتها البلاد للتأكيد على الأحكام التي تحتكم لها المرأة الإيرانية، أكمل رئيس محكمة مشهد الثورية، حسين حيدري الرد على محاولات الإيرانيات لأخذ حقوقهن بمداهمة حفل مختلط يقيمه شبان في مدينة مشهد، واعتقلت قوى الأمن أكثر من  22 شاب و38 فتاة وحجزت عشرين مركبة تعود لهم، وفق ما نقلته وكالة "إيسنا" للأنباء.

لا تخلو الصحافة الإيرانية من خبر إلقاء القبض على شبان بتهمة "الاختلاط غير الشرعي" أكثر الأخبار انتشاراً 

ووجهت للشبان المعتقلين تهمة الاختلاط غير المشروع وشرب الكحول والرقص وارتداء الملابس القصيرة، وهي تهم توقع عقوبة الحبس ودفع الغرامة وفتح ملف قضائي للموقوف سيرافقه مدى حياته في سجله الأمني.

وفي سياق متصل، داهمت قوى الأمن حفلًا مختلطًا الأسبوع الماضي في مدينة لواسان اعتقل فيه أكثر من خمسين شاب وفتاة، وتشير تقارير صحفية أن عمليات المداهمة دائمة وكان من آخرها اعتقال أكثر من 230 شاباً وفتاة في طهران، و64 آخرين في أصفهان و55 في كرمان و45 في قم، وكلهم بتهمة الاختلاط غير المشروع.

عاش الإيرانيون في ظل أنظمة لم تترك ركناً من أركان الحرية الشخصية إلا وغيرته

الحجاب في إيران نظرة تاريخية

عاش الإيرانيون في ظل أنظمة لم تترك ركناً من أركان الحرية الشخصية إلا وغيرته، بدأ هذا عندما زارت ملكة أفغانستان (الملكة ثريا) إيران في عهد رضا شاه، فأعجب الشاه بشخصية الملكة صاحبة الرؤى العلمانية وقَصة الشعر الجميلة، وبعد أن أبدى إعجابه بشخصية الملكة وإصلاحات زوجها (أمان الله خان) في بلاده، فرض على الإيرانيات أن يلبسن مثلها وينزعن الحجاب عن رؤوسهن بتعديل قانون الأحوال الشخصية عام 1936.

حاول رضا شاه أن يقدم نموذجاً علمانياً مثل جاره أتاتورك الذي أعلن علمانية تركيا، كذلك أعجبته حركة التحرر النسوية في مصر التي بدأت بهدى شعراوي وقِصتها مع خلع اليشمك، لتبدأ مرحلة جديدة في إيران هي مرحلة "خلع الحجاب الإجباري" حتى وصل الأمر ببعض الإيرانيات أن يلزمن بيوتهن ولا يخرجن منها خوفًا من مخالفة القانون، بينما فرح علمانيو إيران بالقرار نكاية بالتيار الديني الذي بدأ مع قيام الثورة الدستورية (1905 و1907) وارتفع صوت أصحابه كثيراً لأسلمة البلاد.

انتهت الحرب العالمية الثانية وما زال خلع الحجاب إجبارياً، حتى حكم الشاه الابن محمد رضا شاه الذي أعاد الحجاب اختيارياً؛ لأن البلاد تمرّ بمنعطفات سياسية خطيرة (ثورة مصدق، هروب الشاه إلى أمريكا، القمع، إعدامات اليساريين، ظهور كتاب متمردين)، وعادت الإيرانية قادرة على تنسيق ملابسها دون أي إجبار على خلع الحجاب أو فرضه.

تندد المعارضة الإيرانية خارج إيران بالحجاب الإجباري وقمع الحريات الشخصية في إيران؛ أبرزها حركة مجاهدي خلق

انتهى نظام الشاه بالثورة الإسلامية (1979) التي قام بها كل أركان المشهد السياسي في إيران، لكن الإسلاميين حكموا البلاد بينما غادر الجزء الآخر من الثورة "العلمانيون" إيران، وبهذا تعود الحريات الشخصية إلى طاولة القرارات التي سيتخذها مجلس الثورة وعلى رأسها المرشد الأعلى الخميني، الذي صعقَ الإيرانيات أثناء خطبته على هامش احتفال ديني ليقول: "ما دام للقادة الدينيين تأثير وقوة في هذا البلد، فإنهم لن يسمحوا للفتيات بأن يدرسن في نفس المدارس التي يدرس فيها الأولاد، ولن يسمحوا للرجال بالتدريس في مدارس البنات. إنهم لن يسمحوا بالفساد في هذا البلد".

صاغ مجلس الثورة قانون الأحوال الشخصية مرةً أخرى، أمر بزي موحد (الشادور الأسود) كذلك نهى عن الألوان الفاقعة وظهور كعوب وأرجل النساء، ثم منع الاختلاط في التعليم أو العمل أو حتى المقاهي والمطاعم والشواطئ والحدائق، وأقبلت مرحلة جديدة من المنع على المدن الإيرانية التي عاشت ردحاً علمانياً من الزمن، وأعلن مجلس الثورة عن جهاز جديد لمراقبة تقيد النساء بقانون الحريات الشخصية الذي فصلته الثورة.

تندد المعارضة الإيرانية "خارج إيران" بالحجاب الإجباري وقمع الحريات الشخصية في إيران؛ أبرزها "حركة مجاهدي خلق" التي تعد أكبر وأنشط حركة معارضة إيرانية منذ تأسيسها عام 1965 على أيدي مثقفين إيرانيين وأكاديميين كان لهم دور كبير بثورة 1979 إلا أنهم غادروا إيران بعد الثورة الإسلامية، بالإضافة إلى المستنيرين والفنانين والكُتَّاب الإيرانيين الذين ينددون بالحجاب الإجباري منذ سنوات، دون فائدة.


وسم: